اى لم ينقل صورته الى صورة اخرى .
[ 449 ] قوله « فالمبدء عقلى و الحركة عبادة الهية . . . » « 1 »
عقل نظرى كليه كبرى را از دست مىدهد و عقل عملى تحصيل قضيهء جزئيه مىكند كانه صغرى تحصيل مىكند و مندرج مىكند اين صغرى را در تحت آن كليهء كبرى ، پس عضله و اعصاب به هيجان مىآيد فعل عبادت از او صادر مىشود پس فعل عقل نظرى همان تشويق است و شغل عقل عملى تشوق است . هذا هو الكلام فى الانسان الصغير ، و كذا الكلام فى الانسان الكبير فان حركته ايضا عبادة الهية و له مبدء عقلى هو المشوق لنفسه حتى يحصل الشوق فيصدر منه الحركة ، و لا يخفى ان نفس الفلك هى ملكوته فالنفس الانسانية كه در هر نشأة است در نشأة برزخ كه عالم خيال اوست .
[ الفصل الثانى : فى انقطاع الابعاد و انتهاء الاجرام ]
[ 450 ] قوله « حين انفرادها من قبول الحيوة لاجل تضاد صورها فى الكيفيات الاوّلية » « 2 »
ظاهر هذه العبارة ان صورة العنصر الواحد المنفرد مثلا كالصورة النارية لا يجتمع فيها صور ساير العناصر حتى يتركّب و يحصل المزاج المعتدل متضادة و التضّاد مانع عن قبول الحيوة هذا هو المفهوم من ظاهر هذه العبارة و لكن فهم العبارة يحتاج الى بسط عريض فى انّ النفس الّتى هى متعلّقة بالعناصر واحدة يعنى قد تعلّقت عليها نفس واحدة و هذه العناصر مراتب لتلك النفس واحد منها شديد و الاخر ضعيف مثلا المرتبة الاولى منها و هى النار شديدة من المرتبة النازلة منها و هى الهواء و بعدها الماء و بعدها الارض ففى مقام التركيب مجتمعة و التحقيق فى الطبيعى ، فلا نطيل الكلام هنا .
[ 451 ] قوله « بالعرض و بالقصد الثانى . . . » « 3 »
فان التضاد انّما فى العرضيات لا الذاتيات .
هامش
( 1 ) . 164 / 17 .
( 2 ) . 165 / 6 .
( 3 ) . 165 / 11 .