هكذا لانّ نفس النبى مثلا شأنه و لا منافات بين هذا و بين احتياجهم الى امور خارجة عن نفوسهم المقدسة كلّهم لحفظ بدنهم للاعمال و حفظهم لبدنهم عن الحر و البرد ، بل قد يقال انهم لم يكونوا محتاجين الى هذه الامور الخارجة ايضا بل كانت اراداتهم كافية فى حفظ ابدانهم كيف بدنى كه در تمام عمر خود اكتفا كند به . . . چگونه مىتوان گفت كه محتاج بودند بهذه الجهة حفظ بدن .
[ التقسيم الثالث ]
[ 428 ] قوله « ما له طبيعة واحدة . . . » « 1 »
اى صور واحدة نوعية .
[ 429 ] قوله « يجمع طبيعتين متخالفتين او اكثر . . . » « 2 »
و لعل هذا الترديد منه ره بالنظر الى القول بامكان الجسم من جزئين او ثلثة و ان كان ضعيفا نظرا الى ان الحق عدم امكان تركيب الجسم الا من اجزاء اربعة .
[ 430 ] قوله « بل خلق للتركيب و الخدمة . . . » « 3 »
مثلا مشرك لا يمكن ان يقال ان ليس فى وجوده مصلحة اذ لا يجب كون المصالح فى نفسه و لنفسه بل لا بد ان يكون المصلحة لنفسه فى عبادته و طاعته و معرفته او لغيره كالخدمة للغير ، و بعبارة اخرى وجود المشرك و السلاطين الذين لم يعرفا شريعة اصلا يمكن ان يكون شرطا لوجود آخر ، و بعبارة اخرى و لمعرفة اخرى و بالجملة يكفى فى النظام الكلّى الجملى للعالم كون وجود المشرك مصلحة .
[ 431 ] قوله « على سبيل الابداع . . . » « 4 »
كالافلاك ، فرق بين الوجود و التكوّن فان الاوّل اعم او التكوّن خاص لانّ التكوّن انما هو فيما يتكوّن من جسم آخر كما فى تكوّن الجسم من الصورة و الهيولى ، و كذا فرق بين الفناء و الفساد ، فان الاول اعم ايضا اذ يصدق فى العقول و الافلاك ايضا بخلاف الفساد
هامش
( 1 ) . 161 / 17 .
( 2 ) . 161 / 18 .
( 3 ) . 162 / 2 .
( 4 ) . 162 / 6 .