[ المقالة الثالثة فى افعاله ]
[ المقدمة ]
[ التقسيم الاول ]
[ 421 ] قوله « اى ذو ابعاد ثلثة . . . » « 1 »
و انّما يقال قابل للابعاد الثلاثة فى تعريف الجسم باعتبار جزئه الذى هو الهيولى كما يقال فى مقام الحمل الانسان حيوان ضاحك اى باعتبار جزئه الذى هو الناطق ، و امّا لو لوحظ الحيوان به شرط لا من الناطق فلا يصحّ الحمل الّا ان الفرق بينها ان صحة الحمل هنا باعتبار جزئه الآخر و هو الصورة و قد يقال ان الجزئين متحد انّ فى الخارج و التعدد انّما هو فى التحليل العقلى و الحمل انّما باعتبار جهة الاتحاد ، ا لا ترى ان للانسان وجودا واحدا شخصيا بحيث ان جميع المفاهيم الّتى فى الانسان من الهيولى الى النطق مع ما معه من القوى كلّها موجودة بذلك الوجود واحد و التفكيك و التعدد انّما هو فى نظر العقل و تحليله و عمل القوّة العمالة و هى العقل .
[ 422 ] قوله « و يسمى النفوس و الصور . . . » « 2 »
هامش
( 1 ) . 160 / 10 .
( 2 ) . 160 / 11 .