[ 383 ] قوله « و هم على الدوام فى مطالعة ذلك الجمال . . . » « 1 »
كه خود تعينّى ندارند همه فانى واجب الوجودند .
[ 384 ] قوله « و امّا لذتّهم بانفسهم . . . » « 2 »
يعنى هر گاه يافت نشوند به اينطور كه هم لذت بذات او داشته باشند و هم به ذات خود در قوس نزول است كه ترقيّات نيست زيرا كه عين ثابتى دارند كه از پائين نيايند و الّا اگر در قوس صعود كسى يافت شود كه ترقى كند به حركت جوهريه متحرك بشود و برسد به آن مقام و عين ثابتى نداشته باشد در آن مقام .
[ 385 ] قوله « و هذه مرتبة النفوس التى . . . » « 3 »
چون مستند نمىشود متجدّد بالذات به ثابت بالذات بلكه واسطه بايد باشد ، پس در عقول تجدّد نبود ، آمد رسيد به نفوس كليّه در آنها هم تجدّد بود و هم ثبوت و كذا الهيولى كه جهت ثباتشان مستند به علّة العلل است و به جهت تجدّدش و قوايش مستند است به آنها ، و كذا الهيولى بالنسبة الى الطبع .
[ 386 ] قوله « قد نالوا نيلا . . . » « 4 »
از جهت وجدانشان عاشقاند و از جهت فقدانشان شايقند .
[ 387 ] قوله « و بعد هذه المراتب مرتبة النفوس الانسانية . . . » « 5 »
النفس على قسمين : احدهما ما يقال له النفس المستكفية كما سيجى بيانه عن قريب ، و الثانى النفس الغير المستكفية ، امّا النفس المستكفية هى الّتى لا يحتاج الى معدّات خارجية كالنفوس الفلكية . فانّها فى ترقيّاتها و كسب كمالاتها غير محتاجة الى المعدّات الخارجية ، و امّا الغير المستكفية فهى التى يحتاج الى معدّات خارجية كالنفوس الانسانية حيث انها محتاجة فى كسب كمالاتها الى معدّ خارجى و معلّم بشرى و اعمال الغير و غير
هامش
( 1 ) . 152 / 17 .
( 2 ) . 152 / 19 .
( 3 ) . 153 / 2 .
( 4 ) . 153 / 2 .
( 5 ) . 153 / 8 .