ذلك الّا ان يكون تلك النفس بحيث صارت من النفوس المستكفية كنفوس الانبياء . و بهذا يظهر تقدّم النفوس الفلكية عن النفوس الانسانية و كونها اعلى منها .
و بالجملة فالنفوس الانسانية ايضا مادامت فى ابدانها يتحرك بواسطة جنودها الظاهرة و الباطنة بحركة جوهرية الى ان تصل الى خالقها ، و لمّا كانت مع قويها متحدّة الوجود و يجوز اجراء حكم احد المتحدين على الآخر و القوى الانسانية متحدّة مع النفس پس از براى هر يك به فراخور حالش ترقيّاتى است كه همه آلات و اسباب ترقىاند هر چند نفس ترقى مىكند و قوى كالبصر و السمع ترقى در ظاهر ندارند الّا ابصار و اسماع از آنجايى كه جنود نفساند ، نفس كه كامل شد حق مىبيند و حق مىشنود . شنونده و بيننده و نظر كننده نفس است لكن اينها نيز صرف مىشود و اشياء خوب از مبصرات و مسموعات لمطالعة العلوم و آثاره تعالى و الاصوات الحسنة الحقة و غير ذلك و احدى كه پاى اينها نباشد محض ترقى نفس باشد تعطيل در وجود اينها لازم مىآيد ، فاذا نالت بطل الطلب اذ قد تمّ العروج لانّ العروج انّما هو للنيل الى الغبطة العظمى .
[ 388 ] قوله « و هو الفناء الذّى . . . » « 1 »
الفناء على اقسام اربعة يقال فى اصطلاح الصوفية لكل منها بكثير ، احدها الفناء فى الاثر ، و الثانى الفناء فى الافعال ، الثالث الفناء فى الصفات ، و الرابع الفناء فى الذات . و الفرق بين الاثر و الفعل واضح فانّ الاثر ما يترتب على الفعل ففيضه المنبسط فعله و هذه الوجودات آثاره ، و معنى الفناء فى الاثر هو ان يستكمل النفوس بقواها بحيث ينسى نفسها و ما يرى الّا آثاره تعالى . و معنى الفناء فى الفعل هو ان لا يرى شيئا الّا فعله تعالى و ينسى افعال نفسه ، و بگويد كه لا حول و لا قوّة الّا بالله ، چنانچه ما مىبينيم شخص خوش شمايل را كه راه مىرود و جميع حواس ما در راه رفتن او جمع است ، امّا اگر بپرسند از ما كه رنگش چه بود نمىفهميم چرا كه غافل از راه رفتن او بوديم . و الفناء فى الصفات ايضا كذلك و هو ان ينسى جميع صفاته و صفات الآخرين و لا يرى الّا صفاته تعالى . و معنى الفناء فى الذات ان لا يرى شيئا حتى ينسى صفاته و صفات نفسه و لا يرى الّا الذات المقدّسة و صفاته و هذا الاخير هو الغبطة العظمى و الولاية عند الصوفية و هذا افضل من الثالث ايضا فانّ الاخلاص نفى
هامش
( 1 ) . 153 / 13 .