تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
[ 372 ] قوله « القائلون بنفى العلم عنه تعالى . . . » « 1 » يعنى چون قدماء و افلاطون و المشاؤون و المعتزله ديدند كه قول به ارتسام را اين گونه مفاسد لازم مىآيد پس قدماء نفى علم قبل وجود اشياء كردند و افلاطون قايل به قيام صور معقوله بذاته شد و المشاؤون قايل به اتحاد عاقل و معقول شد « 2 » و المعتزله قايل به ثبوت معدومات شدند . [ 373 ] قوله « لانتقاضها بلوازم الماهية . . . » « 3 » علة لعدم نهوض الدليل على بطلان كون البسيط فاعلا و قابلا فان الماهية منتقضة بلوازمها مع انه ليس بقابل و فاعل فليكن فى الواجب ايضا كذلك و لذا لا يفرق بين كونها فيها او عنها . [ 374 ] قوله « لكن لا يتصّف بها . . . » « 4 » بل هى معلولات له تعالى و معلوم ان العلة لا تكون متّصفة بمعلولها بل واجدة لمعلولاتها و هى موجودة فى مرتبة ذات العلة ، فلهذا تكون العلة اشرف من معلولها شرافتها من جهة كونها مصدرا لمعلولها و ليس المعلول مثله كمالية لها . [ 375 ] قوله « او يستكمل بها . . . » « 5 » بان تكون صفة كمالية . [ 376 ] قوله « به ترتيب سببى و مسببى . . . » « 6 » نظير صدور الموجودات العينية المتكثرة حيث يقولون ان الواحد من جميع الجهات لا يصدر عنه الا الواحد و هذا عندهم فى الموجودات العينية مسلم و فيما نحن فيه ايضا كذلك فكما ان الصادر من الاول تعالى هو الواحد و هو المعلول الاول الذى هو علة للمعلول الثانى الى ان يبلغ الى الهيولى الاولى كذلك فيما نحن فيه فان صورة المعلول الثانى « 7 » ، و بالجملة
هامش
( 1 ) . 97 / 21 . ( 2 ) . و المشهور من المشائين بخلافه ، راجع اشارات الشيخ الرئيس . ( 3 ) . 98 / 1 . ( 4 ) . 98 / 7 . ( 5 ) . 98 / 15 . ( 6 ) . 98 / 20 . ( 7 ) . كذا فى الاصل .