فحاصل كلامه ره ان هذا الصورة المرتسمة ليس كل فى عرض الآخر حتى يلزم المفسدة المذكورة بل كل فى طول الآخر فلذا لا ينثلم الوحدة الصرفة .
[ 377 ] قوله « فتلك الكثرة يرتقى اليه . . . » « 1 »
اشارة الى الكثرة فى الوحدة بيانه انهم قالوا فى وجود الممكن امكن اى ماهية الممكن و امكانه انما هو من جهة نفسه فاوجب فوجب اى من جهة اقتضاء العلة التامة فى مرتبة ذاته فالوجوب وجوب واحد فبالنظر الى العلة ايجاب و الى المعلول وجوب فاوجب اى فى مرتبة ذات العلة فوجب اى المعلول فى مرتبة ذات العلة فاوجد فوجد فالوجود وجود واحد و هو وجود المعلول الا انه بالنظر الى العلة ايجاد و الى المعلول وجود ، و معلوم ان المعلول موجود فى مرتبة ذات العلة لا بوجوده العينى بل بوجوده الكمالى فكل علة . . . « 2 »
[ الفصل الحادى عشر : فى انه تعالى مبتهج بذاته ]
[ 378 ] قوله « معشوق لذاته من ذاته . . . » « 3 »
اى ذاته عاشقة له ، « و من غيره » اى الغير عاشق له اى من قبل الغير و هو من « جميع الموجودات » اى العشق من جميع الموجودات ، و فى بعض النسخ و هو جميع الموجودات اى ذلك الغير الذى هو عاشق جميع الموجودات المفتقرة اليه تعالى .
[ 379 ] قوله « الّا و له عشق غريزى . . . » « 4 »
بالبيان الذى مرّ .
[ 380 ] قوله « و يتلوه عشق المبتهجين . . . » « 5 »
هذه الفقرة لعلها مأخوذة من الحديث او فى الحديث ايضا اشار اليها و هو « ان لله ارضا بيضاء مسير الشمس فيها ايّاما مثل ايام الدنيا ثلثين مرّة مشحونة خلقا لا يعرفون أخلق آدم و
هامش
( 1 ) . 98 / 25 .
( 2 ) . لم يتم .
( 3 ) . 52 / 13 .
( 4 ) . 152 / 14 .
( 5 ) . 152 / 16 .