تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ابليس » . « 1 » انما قال بيضاء لكونها عقولا و انوارا فتكون ارضا بيضاء لا غبراء ، و انّما قال ارضا مع انّ الارض فى مقابل السماء زيرا كه اين سماء با آن تشتّت و تفرق كواكب كه دارد يك نفس كلى دارد كه منسوب به او هستند كه او نفس فلكى است كه جهت وحدت فلك البروج است كذلك واجب الوجود با آن تشتّت و تفرّقى كه اسماء واجب الوجود دارد باز احاطه كرده است آنها را واحد حق حقيقى كه تعبير از او به الله مىشود و اين است كه معنى الله مستجمع جميع صفات و كمالات است پس محتمل است كه مراد از سماء سماء وجوب وجود باشد كه تشبيه است به سماء ارض غبراء به جهت اشتمال او به اسماء الله و صفاته كه تشتّت معانى دارد كتشتت سماء الارض الغبراء بكواكبها كه دائم اشراق دارد به آن عقول و حيران معلوم است كه به اشراق واجب عقول بيضاء مىشود ، و قد يقال كه مراد اين است كه ان لله يعنى ان لسماء الله ، و الحاصل آنكه آن ملائكه هستند كه دائم در تحيّر هستند و لذا قال النبى ( ص ) : « اللّهم زدنى فيك تحيّرا » . [ 381 ] قوله « لا من حيث هى هى . . . » « 2 » اى لا من حيث تعيناتهم و كونهم متعنين ، بيان ذلك اين است كه شئ تا مجرّد نشود حكاية از شئ ديگر نمىتواند بكند مثلا لامسه تا مجرد نشود حاكى از صورة ملموسه نمىكند و چون قدرى هم تجرد زياد شد مثلا ذائقه حاكى از مذوق مىشود و هكذا بجايى مىرسد كه ديگر حكاية از ميان مىرود و فانى مىشوند خود را نمىبينند هر چيزى مىبينند حق را مىبينند . [ 382 ] قوله « يعرفون انفسهم بالاول . . . » « 3 » هذه الفقرة اشارة الى طريقة السلاك الصديقين لا الحكماء و المتكلمين و هى السلوك من الّحق الى الحق ، و من الحق الى الحق كه از علّة به علّة و معلول ، لا من الخلق الى الحق كه از معلول به علت است ، كما قال ( ع ) : « الغيرك ظهور . . . » « 4 » الحديث .
هامش
( 1 ) . ابن ابى جمهور الاحسايى ، عوالى اللئالى ، الحديث 144 ، ج 1 ص 100 . ( 2 ) . 152 / 16 . ( 3 ) . 152 / 17 . ( 4 ) . « ايكون لغيرك الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك » من دعاء العرفة لسيد الشهدا ( ع ) ، اقبال الاعمال لسيد بن طاووس ، بحار الانوار .