يكون حالتى العالمية و عدمها واحدة و هو باطل ضرورة ان ليس الوجدان و الفقدان بمتحدين . و امّا الثانى فانّ علمه بذاته علمه بصور الاشياء اى مستلزم له فيكون موجبا ايضا .
[ 342 ] قوله « انكر بعض الاقدمين من الفلاسفة علمه بشئ . . . » « 1 »
الظاهر كما قيل ان متعلق افكارهم هو علمه الحصولى الارتسامى لا الحضورى الاشراقى .
[ 343 ] قوله « اما ان يقول انه منفصل عن ذاته . . . » « 2 »
قال الاستاد شكّر سعيه : « اعتقادى ان لعلمه درجات ثلث ، علم له بذاته و علم له بالاشياء قبل الايجاد و علم له بها بعد الايجاد اى حينه » .
[ 344 ] قوله « كالمعتزلة . . . » « 3 »
حيث انهم يقولون بثبوت المعدومات فى الخارج و ليسوا قائلين بان الشيئية و الثبوت مساوقين للوجود .
[ 345 ] قوله « كالصوفيه . . . » « 4 »
حيث يقولون بثبوتها فى الذهن اى فى صقع علمه الازلى ثم اوجدها تعالى فى الخارج .
[ 346 ] قوله « رائية . . . » « 5 »
كالانسان مثلا برؤية ثبوتية و سامع كالانسان مثلا و مسموع كالاصوات لكن بسمع ثبوتى .
[ 347 ] قوله « ما شاء من تلك الاعيان . . . » « 6 »
كأن تعلق مثلا مشيّته بالانسان لوجه عليه دون غير الانسان من امثاله كالفرس مثلا و غيره . قال الحكماء ان وجوده تعالى به شرط لا مرتبة ذاته تعالى ثم وجود اللابشرط مرتبة فعله و فيضه المنبسط المتعلّق بالاشياء ، ثم وجوده به شرط شئ هو نفس الماهيات الموجودة و
هامش
( 1 ) . 90 / 23 .
( 2 ) . 91 / 5 .
( 3 ) . 91 / 6 .
( 4 ) . 91 / 7 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « كبعض مشايخ الصوفية » .
( 5 ) . 91 / 7 .
( 6 ) . 91 / 13 .