تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
يكون حالتى العالمية و عدمها واحدة و هو باطل ضرورة ان ليس الوجدان و الفقدان بمتحدين . و امّا الثانى فانّ علمه بذاته علمه بصور الاشياء اى مستلزم له فيكون موجبا ايضا . [ 342 ] قوله « انكر بعض الاقدمين من الفلاسفة علمه بشئ . . . » « 1 » الظاهر كما قيل ان متعلق افكارهم هو علمه الحصولى الارتسامى لا الحضورى الاشراقى . [ 343 ] قوله « اما ان يقول انه منفصل عن ذاته . . . » « 2 » قال الاستاد شكّر سعيه : « اعتقادى ان لعلمه درجات ثلث ، علم له بذاته و علم له بالاشياء قبل الايجاد و علم له بها بعد الايجاد اى حينه » . [ 344 ] قوله « كالمعتزلة . . . » « 3 » حيث انهم يقولون بثبوت المعدومات فى الخارج و ليسوا قائلين بان الشيئية و الثبوت مساوقين للوجود . [ 345 ] قوله « كالصوفيه . . . » « 4 » حيث يقولون بثبوتها فى الذهن اى فى صقع علمه الازلى ثم اوجدها تعالى فى الخارج . [ 346 ] قوله « رائية . . . » « 5 » كالانسان مثلا برؤية ثبوتية و سامع كالانسان مثلا و مسموع كالاصوات لكن بسمع ثبوتى . [ 347 ] قوله « ما شاء من تلك الاعيان . . . » « 6 » كأن تعلق مثلا مشيّته بالانسان لوجه عليه دون غير الانسان من امثاله كالفرس مثلا و غيره . قال الحكماء ان وجوده تعالى به شرط لا مرتبة ذاته تعالى ثم وجود اللابشرط مرتبة فعله و فيضه المنبسط المتعلّق بالاشياء ، ثم وجوده به شرط شئ هو نفس الماهيات الموجودة و
هامش
( 1 ) . 90 / 23 . ( 2 ) . 91 / 5 . ( 3 ) . 91 / 6 . ( 4 ) . 91 / 7 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « كبعض مشايخ الصوفية » . ( 5 ) . 91 / 7 . ( 6 ) . 91 / 13 .