و ذات المعلول اذ هى من المفاهيم فكيف يكون مقتضية و مفيدة بشئ فهى متأخرة عن ذات العلّة و المعلول بل المراد من العلّة هنا هو ذاتها و هى المقتضية للمعلول .
[ 334 ] قوله « بكنهه . . . » « 1 »
كما اذا كانت العلة بسيطة .
[ 335 ] قوله « او جهة التى ينشأ منه المعلول . . . » « 2 »
كما لو كانت العلّة مركبة لها جهات ، كما ذكرنا قبل .
[ 336 ] قوله « يجب ان يكون علّته بعينه . . . » « 3 »
هذه هى الخصوصية الّتى اشرنا اليها فى صدر المسئلة .
[ 337 ] قوله « فليس التام بالمعلول يقتضى علما تامّا بعلّته . . . » « 4 »
ان كان الاستدلال من الخصوصية على الخصوصية كأن يستدل من خصوصية العلّة على خصوصيّة المعلول فهو المسمّى باللّم ، و ان لم يكن كذلك بان يكون الاستدلال من الطبيعة الكليّة على الطبيعة الكليّة كما لو كان الاستدلال من الامكان على الافتقار الى العلّة و كان استدلال من الطبيعة الكلية على خصوص المعلول ان امكن فهو المسمّى بالبرهان الانّى ، لانّ البرهان هو المفيد للقطع . و لا يخفى افادة البرهان للقطع فى القسم الاوّل اى البرهان اللمّى . و كذلك الثانى الّا انّه لو كان مفيدا للظنّ فهو من الامارات و العلامات ففى ما نحن فيه العلم بالعلّة التامّة يستلزم العلم بالمعلول التام فهو من العلّة على المعلول و هو برهان لمّ و مفيد للقطع ، و امّا العكس و هو الاستدلال من خصوص المعلول على علة ما فتسميته ايضا بالبرهان المسمّى بالانّ من جهة انّه ايضا من العلّة و هى الامكان على المعلول و هو الافتقار الى العلّة الّا ان كلّا منهما جملة كليّة مفيد للقطع ايضا الّا انه لا يتعيّن خصوصية المعلول لكون العلّة طبيعة كلية الامكان على مرّ سابقا ايضا .
[ 338 ] قوله « لزم كونه عالما بجميع الموجودات . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . 89 / 22 .
( 2 ) . 89 / 23 . و فى المبدء و المعاد المطبوعة « او تعقله بوجهه الذى ينشأ منه المعلول » .
( 3 ) . 90 / 3 .
( 4 ) . 90 / 4 .
( 5 ) . 90 / 8 .