[ 348 ] قوله « بل كان عين كلمته . . . » « 1 »
اى صار مراده ان كلمة هو اعطاء الوجود و النسبة بين الماهية و الوجود فى الخارج نسبة اتحادية ، فمعنى كون الاشياء عن كلمته هو اتحادها اى الماهية مع الوجود فيكون عين الوجود فى الخارج اى متحدا معه .
[ 349 ] قوله « يعرف واجب الوجود لذاته . . . » « 2 »
فان الاشياء بلسانها الماهوى قد طلبت الوجود منه تعالى و بعبارة فارسيه كه اشياء قبل از وجودشان ثابت بودند به لسان ماهوى خود طلب كردند و استدعاء نمودند هر يك وجودى را كه هر چه قابل آنها بودند و در خور خودشان داشتند از سعادت و شقاوت و غيرهما ، و خداوند نيز ظلم بر ايشان نكرد و هر چه خواستند عطا فرمود مثلا به اربعة وجود اربعة ، به خمسة وجود خمسة ، و به ستّة وجود ستة ، و به نامى وجود نامى ، و به انسان وجود انسان ، نظربهاينكه در مبدء فياض بخلى نبوده است ، اين است معنى قوله تعالى
« وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »
« 3 » ، و انما اتى بصيعة المبالغة لا لان الفعل القبيح كالظلم مثلا من الجليل كثير كما قيل ، بل لان كثرته بالنسبة الى كثرة المظلومين فيكون الفعل ايضا كثيرا . و القرينة عليه قوله « للعبيد » حيث اتى بصيغة الجمع . و اما احتمال ان النفى يتعلق بالقيد الذى فى الكلام فهو اشتباه ناش من قلة التدبر ، او ليس القيد مذكورا فى الكلام ، فكلمة ظلام كلمة واحدة و لها مفهوم واحد لا يتقيد فيه اصلا ، و انما يتم ذلك اذا كان القيد مذكورا فيه فمفادها سلب كلى لا ايجاب كلى .
[ 350 ] قوله « صور خارجية قائمة بذواتها منفصلة عنه تعالى و عن الاشياء و هى المثل الافلاطونية . . . » « 4 »
و لا يخفى انها ليست بعقول عشرة معروفة ، بل سيجئ بيانها من انه فعل واجب الوجود .
هامش
( 1 ) . 91 / 15 .
( 2 ) . 91 / 15 .
( 3 ) . فصلت / 46 .
( 4 ) . 91 / 18 .