تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
لذلك قال بعض العرفاء الذى هو من الحكماء حقيقة : « وجوده به شرط لا ذاته ، و وجوده اللابشرط فعله ، و وجوده به شرط شئ اثره فمرتبة الذات هى مرتبة الواحدية ثم مرتبة الاسماء هو احديته ثم مرتبة الاقدس و هو فعله ثم المقدس هو اثره » ، و الصوفية ليسوا قائلين بما ذكر بل يقولون انه وجود واحد لا به شرط . فائدة : وحدت وجودى كه صوفيه گويند تقريرش اين است كه بعضى گويند وجود واحد است و موجود متكثر كه افراد حقيقية از براى وجود قايل نيستند و اين مذهب ذوق المتألهين است . و بعضى گويند كه صوفيه باشند كه ذات واجب الوجود همان وجود لابشرط از تعينّات است كه جمع با هر تعينّى مىشود پس مرادشان آنكه وجود زيدى همان وجود لابشرطى است كه تنزّل كرده زيد شده و به همين خصوصية واجب الوجود است . و به عبارة اخرى به شرط لائية را بردارد به شرط شيئيت را هم بردارد هر چه مىماند واجب الوجود است . و مذهب محيى الدين كه آخوند مرحوم ملاصدرا پسنديده اين است كه واجب الوجود عبارت از وجود به شرط لا است كه ابا از جميع تعينات امكانية دارد كه شوب امكان و ماهيتى با او نيست و مبرا است از عوارض ممكنات ، و آن وجود لا به شرط مصطلحى كه صوفيه عبارت از ذات واجب دانسته‌اند اينها عبارت مىدانند از فعل و فيض واجب و تعينات عبارت از مفاض اوست و تشبيه كرده نه به صوت ممتد كه همين كه اعتماد بر مقطع فم كرد يك حرفى مىشود كذلك همان وجود مطلق به هر جايى تعينى پيدا مىكند زيد مىشود و عمرو مىشود الى آخره ، پس همان وجود مطلق را كه صوفيه ذات واجب دانسته‌اند اين حضرات عبارت از فعل واجب دانسته و هيچ عيبى هم ندارد . اذا تحقق ذلك و احطت بما فى قول محيى الدين الذى نقله المرحوم [ الآخوند ] منه حيث اشار تارة بثبوت المعدومات بالوجه الذى ذكر و تارة بتعيين الحق الذى هو مرتبة ذاته و اخرى بتوجهه تعالى بكلمة « كن » الذى هو مرتبة فعله و اخرى بقوله فيكون عن كلمته اى توجه الذى هو مرتبة اثره و معلوله علمت فساد نسبة مذهب التصوف الى محيى الدين .