كه از حيثيت علمش و ملكهاش به قواعد طب معالج است و از حيثية بدنش كه قبول علاج مىكند مريض مستعلج است بخلاف واجب الوجود كه حيثيت تقييديه در او نيست .
[ 321 ] قوله « و الاعتبار واحد . . . » « 1 »
يعنى آن عناوينى كه او راست در نفس عناوين تعدّد هست نه در حقيقة عناوين كه مصداق حقيقى آنها كه ذات حقّه باشد .
[ 322 ] قوله « فانه ليس محصّل الامرين . . . » « 2 »
اى العالمية و المعلومية .
[ 323 ] قوله « الّا اعتبار انّ له ماهية مجردّة . . . » « 3 »
هذا بيان مناط المعقولية و قوله « انه ماهيّة مجردّة ذاته له » بيان مناط العاقلية .
[ 324 ] قوله « و لا يجوزان يحصل حقيقة الشئ مرّتين . . . » « 4 »
هذا كلام يقول به الصوفية ايضا حيث يقولون لا تكرّر فى التجلّى و كذلك هنا ، زيرا كه تارة به عاقليّة حاصل شده وجود شئ و اخرى به معقوليت .
[ 325 ] قوله « لمّا كانت معقول المحلّ و عقله . . . » « 5 »
يعنى كانت الصورة القائمة بالجواهر معقولة للمحلّ الذّى هو الجوهر او عقل المحل ، پس آن صورة هم معقول است از براى جواهر مفارقة و هم عاقل جواهر ، غرضه ان للعقول فرق مع واجب الوجود اذلها ماهية بخلافه تعالى .
[ 326 ] قوله « تحقّق و تبيّن ان العلم هنا حصول . . . » « 6 »
يعنى ان العلم عبارة عن حصول مجرّد لمجرّد حصولا حقيقيا كما لو كان الحاصل نفس الوجود ، او حكميا كما لو كان الحاصل ماهية .
هامش
( 1 ) . 87 / 9 .
( 2 ) . 87 / 9 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « يحصل الامرين » .
( 3 ) . 87 / 10 .
( 4 ) . 87 / 11 .
( 5 ) . 87 / 21 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « معقول نفسه و عقل ذاته » .
( 6 ) . 88 / 3 .