تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
كه از حيثيت علمش و ملكه‌اش به قواعد طب معالج است و از حيثية بدنش كه قبول علاج مىكند مريض مستعلج است بخلاف واجب الوجود كه حيثيت تقييديه در او نيست . [ 321 ] قوله « و الاعتبار واحد . . . » « 1 » يعنى آن عناوينى كه او راست در نفس عناوين تعدّد هست نه در حقيقة عناوين كه مصداق حقيقى آنها كه ذات حقّه باشد . [ 322 ] قوله « فانه ليس محصّل الامرين . . . » « 2 » اى العالمية و المعلومية . [ 323 ] قوله « الّا اعتبار انّ له ماهية مجردّة . . . » « 3 » هذا بيان مناط المعقولية و قوله « انه ماهيّة مجردّة ذاته له » بيان مناط العاقلية . [ 324 ] قوله « و لا يجوزان يحصل حقيقة الشئ مرّتين . . . » « 4 » هذا كلام يقول به الصوفية ايضا حيث يقولون لا تكرّر فى التجلّى و كذلك هنا ، زيرا كه تارة به عاقليّة حاصل شده وجود شئ و اخرى به معقوليت . [ 325 ] قوله « لمّا كانت معقول المحلّ و عقله . . . » « 5 » يعنى كانت الصورة القائمة بالجواهر معقولة للمحلّ الذّى هو الجوهر او عقل المحل ، پس آن صورة هم معقول است از براى جواهر مفارقة و هم عاقل جواهر ، غرضه ان للعقول فرق مع واجب الوجود اذلها ماهية بخلافه تعالى . [ 326 ] قوله « تحقّق و تبيّن ان العلم هنا حصول . . . » « 6 » يعنى ان العلم عبارة عن حصول مجرّد لمجرّد حصولا حقيقيا كما لو كان الحاصل نفس الوجود ، او حكميا كما لو كان الحاصل ماهية .
هامش
( 1 ) . 87 / 9 . ( 2 ) . 87 / 9 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « يحصل الامرين » . ( 3 ) . 87 / 10 . ( 4 ) . 87 / 11 . ( 5 ) . 87 / 21 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « معقول نفسه و عقل ذاته » . ( 6 ) . 88 / 3 .