[ 316 ] قوله « فلو كان وجود ذلك الاثر لا فى غيره بل فيه . . . » « 1 »
اى لو كان قائما فى ذاته فذاته بذاته يكون مصداقا لمفهوم مدرك لذاته و لنفسه .
[ 317 ] قوله « فاقول . . . » « 2 »
حاصل هذا الجواب هو انك لم تعقل ذاتها بل انّما تعقل ماهيتها او عنوانا منها كعنوان العقل الّاول و غير ذلك من المفاهيم و العناوين التى هى ايضا ماهية من الماهيات و بالجملة ان اردت ان العاقل عقل ذاتها و مع ذلك لم يكن عقله له عاقلة لذواتها فليس الصغرى مسلمة ، و ان اردت من الذات ماهيتها لا ذاتها و وجودها ، نسلّم الّا انا ايضا لم ندّع ذلك فان تعقل الماهيّة انّما يكون بالارتسام لا بالحضور فان اردت ان العاقل عقلها بالعلم الحضورى فهو اقرار بالنتيجة و ان فرضنا عدم كون كلامنا مع [ فخر الدين ] الرازى فنقول انه كذب ، و الّا لكان العاقل لها عاقلا لها عاقلة لذواتها فان العلم الحضورى هو حضور الشئ و فعليته وجوده عند المدرك ، و ان اردت ان العاقل عقلها بالعلم الارتسامى فليس كلامنا فيه فهو مسلم .
[ 318 ] قوله « ككونه واجب الوجود بحسب المفهوم العام . . . » « 3 »
اى واجب الوجود المطلق او لكونه واجب الوجود كما فى بعض النسخ اذ هو واجب الوجود بالذات و للذات فهو واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات و لا يحصل فى عقل من العقول .
[ 319 ] قوله « بل يحتاج . . . » « 4 »
يعنى در وقتى كه اثبات وجودش كرديم دراينكه عاقل ذاتش هم هست محتاج به بيان و برهان ديگر است .
[ 320 ] قوله « فالمؤثر النفس . . . » « 5 »
يعنى در اينجا دو حيثيت تقييديه است كه مكثر ذات موضوع است يكى نفس است
هامش
( 1 ) . 85 / 24 .
( 2 ) . 86 / 10 .
( 3 ) . 86 / 22 .
( 4 ) . 86 / 23 .
( 5 ) . 87 / 2 .