تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
[ 327 ] قوله « تتجافى عند الحواس . . . » « 1 » يعنى پهلو خالى مىكند از او حواس ، و كانه مقتبس من قوله تعالى
« تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ »
« 2 »

[ تنبيه ]

[ 328 ] قوله « اما قرع سمعك . . . » « 3 » كلما ترتب على الشئ و كان مسلوبا عن الماهيّة فهو من عوارض وجود ذلك الشئ ، و عوارض الوجود على قسمين : فتارة صفات و آثار يترتب على حدود الوجود كما يقال ان الجسم جوهر به شرط لا فذلك سار فى كل الوجودات المحدود به و هى الاجسام و لا يدل على وجود فى غير ذلك كالواجب ، و ان كان الواجب خارجا من جهة اخرى ايضا و هو تعريف الجوهر بالماهية ، و كالمعلولية فانها من العوارض الوجودية التى مترتبة على جهة امكان الشئ فهى ايضا سارية فى جميع الممكنات فلا يدل على وجودها فى غير الممكن ، و كالفاعلية بمعنى ما يتوقف عليه الشى اى ماله مدخل فى وجود الشئ لا الفاعلية بمعنى الافاضة فهى ايضا سارية فى جميع الممكنات حتى الهيولى و كالوحدة الغير الحقّه او للموجودات الامكانية كلّها جهة وحدة لا محالة فهى ايضا سارية فى جميع الموجودات الامكانية فلا يدل على وجودها فى الواجب ايضا . اذا تحقّق ذلك فنقول ان كلّ العوارض الوجودية المترتّبة من جهة وجود الشئ بما هو وجود لا من جهة الامور المذكورة كالعلم و القدرة حيث انهما ثابتان للموجود باعتبار وجوده فلا بدّ ان يكون ثابتا لكل موجود من جهة التشكيك الخاصى نظرا الى كون ما به الامتياز فى الوجود عين ما به الاشتراك ، و لا ريب ان هذا البرهان غير الذى ذكره بقوله « و يمكن على الموجود الحق » زيرا كه او از روى امكان است و اين از روى وجود بما [ هو ] وجود است .
هامش
( 1 ) . 88 / 21 . ( 2 ) . السجدة / 16 . ( 3 ) . 88 / 25 .