تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
مجرّد و كلّ ما حصل فى المجرّد فهو كلّى و الصور الحاصلة فى القوى جزئية فيلزم انقلاب الجزئى بالكلّى و هو محال و لو كان الثانى فالتفصيل الذى من لزوم الدور او التسلسل و اجتماع الامثال جارهنا ، و كذا الكلام فى علم القوى بصورها الحاصلة فيها . [ 286 ] قوله « بالقصد و الرويه . . . » « 1 » بل فاعل بافعاله و هو كون العلة بحيث يكون علمها بذاتها كافية فى صدور المعلول عنها . [ 287 ] قوله « عاشقة . . . » « 2 » بها و بفعلها ثم بكمالاتها عشقا ناشيا . . . . [ 288 ] قوله « ليستا بمتساويين . . . » « 3 » و الفاعل المختار هو الذى كان له استواء النسبة الى صدور الفعل عنه و عدم صدوره بحيث ان نشأ فعل و ان لم يشاء لم يفعل فيكون قادرا مختارا فيحتاج فى الصدور الى مرجّح . [ 289 ] قوله « و المقتضى ذات النفس . . . » « 4 » و كلما كان الشىء فاعلا بالرضا كالنفس فشوقه ذاتى بمعنى انه عين ذاته فكلّما يتأكّد اذعانه يتأكد شوقه . [ 290 ] قوله « كما ادى اليه ذوق اهل الاشراق . . . » « 5 » هذا هو كلامهم فى النفس و هل واجب الوجود ايضا مع كونه فاعلا بالرضا كذلك ام لا فيه كلام و ليس عنده ره مثل النفس و ان شئت فليرجع الى كلامه فى موضعه . قالوا انّ كل فاعل بالعناية فاعل بالرضا و لا عكس ، و كلّ علم حصولى حضورى و لا عكس ، و ليعلم اينكه وجودى كه از براى اشياء است در خارج منسوب است به خود اشياء ، زيرا كه آثار خارجيه براى اشياء مترتّب مىشود ، امّا در وجود ذهنى وجود از شىء ديگر است
هامش
( 1 ) . 81 / 24 . ( 2 ) . 82 / 2 . ( 3 ) . 82 / 7 . ( 4 ) . 82 / 9 . ( 5 ) . 82 / 11 .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 363 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور