مجرّد و كلّ ما حصل فى المجرّد فهو كلّى و الصور الحاصلة فى القوى جزئية فيلزم انقلاب الجزئى بالكلّى و هو محال و لو كان الثانى فالتفصيل الذى من لزوم الدور او التسلسل و اجتماع الامثال جارهنا ، و كذا الكلام فى علم القوى بصورها الحاصلة فيها .
[ 286 ] قوله « بالقصد و الرويه . . . » « 1 »
بل فاعل بافعاله و هو كون العلة بحيث يكون علمها بذاتها كافية فى صدور المعلول عنها .
[ 287 ] قوله « عاشقة . . . » « 2 »
بها و بفعلها ثم بكمالاتها عشقا ناشيا . . . .
[ 288 ] قوله « ليستا بمتساويين . . . » « 3 »
و الفاعل المختار هو الذى كان له استواء النسبة الى صدور الفعل عنه و عدم صدوره بحيث ان نشأ فعل و ان لم يشاء لم يفعل فيكون قادرا مختارا فيحتاج فى الصدور الى مرجّح .
[ 289 ] قوله « و المقتضى ذات النفس . . . » « 4 »
و كلما كان الشىء فاعلا بالرضا كالنفس فشوقه ذاتى بمعنى انه عين ذاته فكلّما يتأكّد اذعانه يتأكد شوقه .
[ 290 ] قوله « كما ادى اليه ذوق اهل الاشراق . . . » « 5 »
هذا هو كلامهم فى النفس و هل واجب الوجود ايضا مع كونه فاعلا بالرضا كذلك ام لا فيه كلام و ليس عنده ره مثل النفس و ان شئت فليرجع الى كلامه فى موضعه .
قالوا انّ كل فاعل بالعناية فاعل بالرضا و لا عكس ، و كلّ علم حصولى حضورى و لا عكس ، و ليعلم اينكه وجودى كه از براى اشياء است در خارج منسوب است به خود اشياء ، زيرا كه آثار خارجيه براى اشياء مترتّب مىشود ، امّا در وجود ذهنى وجود از شىء ديگر است
هامش
( 1 ) . 81 / 24 .
( 2 ) . 82 / 2 .
( 3 ) . 82 / 7 .
( 4 ) . 82 / 9 .
( 5 ) . 82 / 11 .