تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
المعلوم منكشفا لدى العالم كما ان العلّة حيثية ذاتها حيثية الوجدان للمعلول و حيثية ذات المعلول حيثية الفقدان للعّلة و كون المعلوم منكشفا لدى العالم اعّم من ان يكون منكشفا بالذات كنفس المعلول او منكشفا بالعرض كصور المعلول من صور القوى و نحوها ، و چون هر شىء واجد نفس خود هست پس علم بذات خود دارد به علم حضورى .

[ المقدّمة الرابعة ]

[ 295 ] قوله « شىء واحد . . . » « 1 » و المدعى هنا ان يثبت انّ كل مجرّد عاقل لذاته و عقله لذاته عين ذاته و كيف كان فمعنى قوله « شى واحد » انه واحد بحسب الحيثية و لو كانت متعددّة بحسب العنوان . [ 296 ] قوله « من غير تفاوت . . . » « 2 » اى فى الحيثية . [ 297 ] قوله « فما وجوده لغيره لم يكن عاقلا لذاته . . . » « 3 » بل المعتبر العاقلية و المعقولية كون وجوده لنفسه . [ 298 ] قوله « كالصورة الجمادية . . . » « 4 » زيرا كه وجود او از براى محلش است كه هيولى باشد و كالبصر و اللمس ، فان وجودهما انما هو للنفس و لذا است كه خودشان خودشان را ادراك نمىكنند و نمىبينند . [ 299 ] قوله « و لو فرضنا المعقول قائما بذاته . . . » « 5 » كالصورة التى فى عاقلتنا . [ 300 ] قوله « كما لو فرضنا المحسوس . . . » « 6 » كالصورة الخيالية التى ليست مجردة عن المواد .
هامش
( 1 ) . 83 / 24 . ( 2 ) . 84 / 1 . ( 3 ) . 84 / 2 . و فى المبدء و المعاد المطبوعة « معقولا لذاته » . ( 4 ) . 84 / 2 . ( 5 ) . 84 / 4 . ( 6 ) . 84 / 5 .