[ 301 ] قوله « كما صرح به بهمنيار . . . » « 1 »
حيث ان بهمينار قال بذلك القول فى موارد كما قال « لو فرضنا الضوء قائما بذاته كان الضوء لنفسه مضيئا لا الشمس » و كذا قال « لو فرضنا وجود الماهية قائما بذاته لا قائما بالماهية لكان واجبا » « 2 » و كذا و كذا .
[ 302 ] قوله « اندفع ما قيل . . . » « 3 »
و القائل الشيخ الاشراق حيث اورد على المشائين .
[ 303 ] قوله « عين الحصول . . . » « 4 »
اعم من ان يكون الحصول لنفسه او لغيره .
[ 304 ] قوله « فلو حصل له شئ . . . » « 5 »
كالاعراض الحالّة فى الصورة التى هى حالّة فى الجسم ، پس اعراض حالّ در صورة و صورة حالّ در جسم ، و حالّ در حالّ در شئ حالّ در شئ است ، فليس لها حصول اصلا .
[ 305 ] قوله « و ايضا لكونها مقارنة للمادة . . . » « 6 »
اى الوضع و المقدار و غير ذلك صارت حجابا مانعا عن المعقولية .
[ 306 ] قوله « و اما النقض . . . » « 7 »
يعنى اگر بگوئى كه حال صورت معلوم شد پس چه مىگويى در هيولى كه او وجودش لنفسه است .
[ 307 ] قوله « فوزان ذلك . . . » « 8 »
اى معيار هذا المطلب و تطبيقه بالمدعى ان الهيولى مع المتصل متصل و مع المنفصل
هامش
( 1 ) . 84 / 6 .
( 2 ) . بهمنيار بن مرزبان ، التحصيل .
( 3 ) . 84 / 7 .
( 4 ) . 84 / 7 .
( 5 ) . 84 / 11 .
( 6 ) . 84 / 14 .
( 7 ) . 84 / 16 .
( 8 ) . 84 / 19 .