[ 280 ] قوله « صورة اخرى فى ذلك العضو . . . » « 1 »
اى صورة فى قوّة اللامسة كالصورة فى الباصرة .
[ 281 ] قوله « بذاته لا بصورة تحصل منه . . . » « 2 »
اذ لو كان بصورة يحصل منه لكان تلك الصورة كليّة لها استواء النسبة الى تفرق الاتصالات فى عضوه او فى عضو غيره من زيد و عمرو و بكر ، فيلزم ان يحصل لها تألّم بتفرق اتّصال وقع فى عضو شخص آخر و ليس كذلك بالبديهة الّا انّ هذا وجدانى و حدسى و للخصم ان يمنع كل الوجدانيات .
[ 282 ] قوله « فلا بدّ من التفات النفس الى تلك الصورة . . . » « 3 »
فلو حصل صورة منه ثانيا بعد الالتفات فيحصل تحصيل الحاصل و هو باطل .
[ 283 ] قوله « و من العرشيات الالهاميّة . . . » « 4 »
اصطلاحه ره هو انه كلّما كان مباديه اى مقدّماته برويّة و فكر فهو عرشى نظرا الى انّه ره ليس من اهل الكشف بل من المشائين و اهل النظر و الاستدلال ، و كلّما حصل مباديه دفعة بحيث قد تحرّك منها الى المطلوب من دون اتعاب فى تحصيل المقدمات فهو الاشراقى .
[ 284 ] قوله « بلا ريب . . . » « 5 »
نظرا الى حدوث النفس بحدوث البدن لانّها محتاجة الى محلّ يستعدّ للكمالات و العلوم بتصرفاتها فى البدن كى يحصل لها الترقى و يحصل لها العلوم العقلية . و من الناس من يقول ان ذاتها قديم و ان كانت نفسيّتها حادثة ، فيقول انه نظير المرأت الّتى يحتاج الى الصيقل يعنى زنگ گرفته روى او را پس تعلّق به بدن مىگيرد و كمكم آن زنگ زايل مىشود پس بروز مىكند پس فرق بين البروز و الحدوث ، بروز آن است كه عن خزينة باشد بخلاف حدوث .
هامش
( 1 ) . 81 / 6 .
( 2 ) . 81 / 7 .
( 3 ) . 81 / 13 .
( 4 ) . 81 / 16 .
( 5 ) . 81 / 17 .