تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
و لا يخفى انّ حاصل غرضه الى هنا الفرق بين المحسوس و المعقول و التعقّل و ساير الادركات . [ 273 ] قوله « فان قلت لم صار الوضع . . . » « 1 » اى الوضع الكلّى ، غرضه ان الانسان لو حصل فى العقل من وصفه الكلّى لم يصيّره محسوسا ، و امّا اذا كان مع الجسم يصيره محسوسا . و حاصل جوابه ان ذلك من مقتضيات الوضع حيث انّ له تأثيرا فى ظرف و ليس له ذلك التأثير فى ظرف آخر . [ 274 ] قوله « لكان يعدم المدرك عند رفعه . . . » « 2 » اى لكان يعدم المدرك الّذى هو القوّة العاقلة برفع ذلك الوضع عن تلك القوّة العاقلة كما ذكرنا فى اوّل المقدّمة .

[ المقدّمة الثالثة ]

[ 275 ] قوله « فى العلوم الصورية . . . » « 3 » اى الحصولية الانسانية . [ 276 ] قوله « و ذلك لان العاقل . . . » « 4 » قد تقدّم بيان العلم الحضورى و الحصولى و الفرق بينهما ، و المدعى هنا اثبات العلم الحضورى ، و لمّا كانت الصورة معلومة للنفس بالعرض كما ذكرنا سابقا و كل ما بالعرض يجب ان ينتهى الى ما بالذات . . . . [ 277 ] قوله « و ذلك لان العاقل يدرك نفسه . . . » « 5 » و المدعى ان علم النفس بذاته ليس بصورة اى بعلم حصولى بل بعلم حضورى ، و لنقدّم مقدمات فى هذا المقام حتى يكشف الحجاب عن وجه المرام :
هامش
( 1 ) . 80 / 2 . ( 2 ) . 80 / 5 . ( 3 ) . 80 / 9 . ( 4 ) . 80 / 11 . ( 5 ) . 80 / 11 .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 358 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور