الشبحى ، قلنا : لا يخفى ذلك اذ هذه الاحكام انما هى لنفس الموضوع و طبيعته و لا يتم ذلك الّا بالقول بانّ الاشياء بحقائها موجودة فى الذهن ، و ليس بين ما هو موجود فى الخارج و بين ما هو موجود فى الذهن الّا باعتبار تغاير ظرف الوجود .
ثم لا يخفى ان ما ذكرنا انّما هو بالنسبة الى مفاد الحكم و الّا فقضية العنقا طائر و ما شابهها قضية غير بتيّة ليس بصادقة اذ ليس العنقا الموجود فى الذهن طائرا بل الطائر العنقا الموجود فى الخارج و ان كانت افرادها تقديرية .
[ 246 ] قوله « و تخيّلك للحموضة . . . » « 1 »
و لا يخفى ان السكّر و غيره من الحلويات تخيّلها ليس مثل تخيّل الحموضات ، و لعلّ منشأ تفاوت تأثير وجود الحامض فى الذهن مع تأثير الحلوفيه حيث انّ الثانى ليس بمثابة الاوّل و هو تفاوت وجودهما الخارجى .
[ 247 ] قوله « بمجرّد تدبيرات نفسانية . . . » « 2 »
كخبر الموت مثلا دفعة و بغتة او خبر الموجب للفرح كذلك .
[ 248 ] قوله « حيث يبرء المرض . . . » « 3 »
كما لو كانت النفس كاملة فى العلّة و كذلك لو كانت كاملة فى الشقاوة ، كما روى فى الاخبار « العين تجعل الجمل فى القدر و الرجل فى القبر » . و المقصود ان ارادته و تخيّله ذلك يجعل كذا و كذا .
[ 249 ] قوله « تحقق اللمس . . . » « 4 »
مثل اينكه تو دست خود را به آتش مىگيرى بطورى كه كمال اتصال و مجاورت با نار به هم مىرسد و معلوم است كه آنچه حرارتى كه آتش داشته اين قوّهء لمسيه احساس كرده و متأثر شده و الّا بايد يا قوّه قوهء لمس نباشد يا قوّهء لمسيّه ناقص باشد و يا مجاورت تامّه حاصل نشده باشد ، و حال آنكه مفروض غير همه اينهاست و اينكه مىبينى كه هر گاه ثانيا و ثالثا
هامش
( 1 ) . 77 / 4 .
( 2 ) . 77 / 7 .
( 3 ) . 77 / 9 .
( 4 ) . 77 / 14 .