تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
مىكند ، بعد ايجاد را واجب الوجود مىكند ، وجوب عقول در طول همند نه در عرض يكديگر و لذا افسادى به بيان مذكور لازم نمىآيد بخلاف آنكه هرگاه گفته شود كه ايجاب كرد واجب الوجود هم عقل اوّل را و هم ثانى را دفعة واحدة ، لا محالة تكثر در ذات واجب لازم مىآيد و بالجملة پس اگر ايجاب واجب عقل ثانى را قبل از ايجاب عقل اول باشد ، لازم مىآيد تكثر و اگر بعد از ايجاب عقل ثانى نمود عقل ثانى فاعل موجب شد نسبت به او و فاعل مفيد اعطاء وجود كرد و هيچ لازم نمىآيد و لازم نمىآيد كونه مصدرا لمعاليل متعدّده .

[ طريقة اخرى ]

[ 152 ] قوله « اشير اليها فى الكتاب الالهى . . . » « 1 » و هو قوله تعالى
« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا » .
« 2 » [ 153 ] « قوله « على وحدة الاله . . . » « 3 » پس اول وحدت عالم را اثبات مىكند پس از آن ثابت مىشود وحدة الاله . [ 154 ] قوله « قوله « لكان شكله الطبيعى هو الكرة . . . » « 4 » زيرا كه اسطقسات هم بسيطند و هر چه بسيط است بالطبع و بالذات واحد است پس مقتضى شكل واحد است و اشكال همه مقتضاى طبع اشيائند و چون ابسط اشكال كره است و لذا اشكال طبيعى همهء آنها كروى است . [ 155 ] قوله « لزم الخلأ [ فيما ] بينهما . . . » « 5 » زيرا كه خلأ عبارت از آن جسمى است كه فضاى خالى او خالى از شاغل باشد و ملأ آن جسمى است كه در فضاى او شاغلى باشد پس موضوع هر دو جسم است ، فقوله ( ص ) : « فوق فلك الافلاك لا خلأ و لا ملأ » ارتفاع متناقضين نيست ، زيرا كه موضوع متحقق نيست
هامش
( 1 ) . 58 / 25 . ( 2 ) . الانبياء / 22 . ( 3 ) . 59 / 1 . ( 4 ) . 59 / 4 . ( 5 ) . 59 / 5 .