فلو قلنا ان مفيد الوجود هو الواجب تعالى و المصدر ليس الا ذاته المقدسة يلزم كونه مصدرا لمعاليل متعددة فيلزم صدور الكثير عن الواحد ، فهذا كما ترى و قد يجاب بما سيجئ .
الا انا نقول ان هذا الايراد ايضا لا يرد عليه ، زيرا كه برهان امكان اشراف كه بايد ممكن موجود بشود اولا تا مثل عقل و ساير اشياء موجود بشود و آن موجود اشرف از همهء موجودات باشد و او صادر بلا واسطه باشد از واجب الوجود .
و ايضا قاعدهء مناسبت بين العلة و المعلول نيز اقتضا مىكند وجود ممكن ديگرى كه معلول واجب الوجود باشد بلاواسطة تا آنكه مثل فلكى موجود بشود پس آن معلول اول [ تا ] در ذات علة العلل متعين نشود صادر نشود .
و اما فرق است در ميانه فاعل موجب و فاعل تام و بعبارة اخرى علّت تامّه موجبه و فاعل تام ، فاعل موجب آن است كه جميع انحاء عدم معلول خود را سدّ بكند و انتظارى نگذارد و كما فى واجب الوجود بالنسبة الى العقل الاوّل الذى هو المعلول الّاول و امّا النسبة الى العقول المتأخّرة كالعقل الثانى و الفلك فاعل مفيد همان واجب الوجود است و بس ، لكن اينها نيز شروطند و فاعلند موجب به اين معنى چون وجود عقل اوّل مانع از وجود عقل ثانى و فلك بود و لذا وجود عقل اوّل زوال مانع كرد و انحاء عدم عقل ثانى را يا فلك را يا وسائط ديگر را سدّ كرد و لكن مفيد وجود و علت موجبة و فاعل موجب نيست مگر واجب الوجود . پس معلوم شد كه وسائط نيز مؤثر در وجود هستند ، نه منحصر است به واجب الوجود ، لكن بمعنى كه ذكر شد كه عبارت از اينكه زوال مانع بكنند و انحاء عدم معلول را سدّ نمايند چنانچه محلّ شرط نيز همين است .
چه خوب گفته بود شخصى در جواب شخصى كه منكر اين بود كه علويات مؤثر در سفليات نيستند و منكر طبّ بود . گفته بود كه شيرخشت شما مؤثّر است ولى شمس ما مؤثر نيست . پس اينكه لا مؤثّر فى الوجود الّا الله مراد فاعل موجب و علّت موجبه تامّه است نه مطلق مؤثر .
و بالجملة شكى نيست ايجاد فرع ايجاب است و فاعل موجب چنان كه مذكور شد آن است كه جميع انحاء عدم مفعول را سدّ كند مثل واجب الوجود نسبت به عقل اوّل و امّا نسبت به عقل ثانى فاعل تامّ است نه فاعل موجب بلكه فاعل موجب عقل اوّل است كه ايجاب
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 308
مساهمون: آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)
ص٣٠٨