همه صحيح باشد بلكه چون علت يكى است و از يكى در مرتبه واحدة صادر نمىشود الا يكى ، پس دو ما به الامتياز نيست اگر هست همان يكى است . و لا يخفى مع ان لو كان لكل منهما ما به الامتياز يلزم التركيب فى كل منهما لكن نظر برهان به ترك بساطت نيست ، بلكه فرض بساطت كرده مىگويد ، زيرا كه در مباحث بساطت اثبات نفى تركيب نمود .
و لا يخفى ان عبارته ره قاصرة من بيان هذا المطلب ، اذ لقائل ان يقول لعل الاثر مستند الى جهتها التى هى ما به الامتياز و الفصل لا ما به الاشتراك . و لا يخفى ايضا ان هذا البرهان ايضا لا يندفع به شبهة ابن كمونة ، زيرا كه شبههء او اين است كه چه ضرر دارد و واجب الوجود باشند به تباين من جميع الجهات ، جهة اشتراكى با هم نداشته باشند مگر در همين امر عرضى .
[ برهان آخر ]
[ 124 ] قوله « اذا الوجود يكون [ حينئذ ] نفس الماهية . . . » « 1 »
اذ المفروض كما برهن سابقا ان حقيقته تعالى انيّته ، فالوجود يكون نفس ماهيتها فيكون ماهيتها عبارة عن الوجود ، پس اين دو از نوع واحد مىشوند و ما به الامتياز در ميانه آنها محقق اثنينية است يا لازم ذاتى آنها است ، مفروض اين است كه نوع واحدند در هر دو هست ، زيرا لازم ذاتى نوع واحدواحد است ، پس بايد آن ما به الامتياز عرض غريب باشد و چون عرض است و ذاتى نيست كالمشى فى الانسان و الفرس ، كل عرض معلل اما بنفس معروضه و اما بامر خارج ، « فالعارض القريب يقتضى المخصص الخارجى . . . » و لا يخفى ايضا ورود شبهة ابن كمونة على هذا البرهان ايضا .
[ برهان آخر ]
[ 125 ] قوله « مصداق حمل مفهوم واحد . . . » « 2 »
شبههء ابن كمونه را ناميدهاند به « افتخار الشياطين » و آن شبهه از خود او نيست ، بلكه
هامش
( 1 ) . 52 / 13 .
( 2 ) . 52 / 19 .