المراد من نفى العلم مثلا انه لا جهل و من نفى القدرة اى لا عجز و هكذا .
[ 127 ] قوله « و هو اشنع . . . » « 1 »
جميع براهين به دليل خلف تمام مىشوند كه لزوم خلاف فرض باشد ، زيرا كه براهين و قياسات هم بايد منتهى بشوند به بديهيات ، و بديهيات نيز منتهى بشوند به بديهيات اوليه و چون از تقدم شىء على نفسه خلاف فرض لازم نمىآيد مگر به تعبير ديگر و لذا بود كه او را گفت « شنيع محال » .
[ 128 ] قوله « لو نظرنا الى نفس مفهوم الوجود . . . » « 2 »
يعنى صديقين استدلال مىكنند بر واجب الوجود لواجب الوجود يعنى از علت به معلول نه از معلول به علت چنانچه گفتهاند « يا من دل على ذاته بذاته » « 3 » و قوله ( ع ) : « الغيرك ظهور . . . » « 4 » و حكما نيز از واجب استدلال مىكنند بر واجب و لكن نه بطور صديقين بلكه انقص از آنها نظر به اينكه گويند كه هر گاه تصور نفس مفهوم وجود نمائيم كما ينبغى و على ما ينبغى و تصور كنيم كه او علّتى ندارد زيراكه علت وجود وجود است و علّت عدم عدم و علت ماهيت ماهيت كما قيل انّ الموجود موجود و علّة الشىء مع الماهيّة شىء وجهة پس بايد او را علتى هم نباشد و الّا لازم مىآيد تسلسل يا دور ، حكم مىكنيم به او كه او امرى است قائم بالذات و هو صرف الوجود و صرف الفعلية و ليس فيه شائبة القوّة و العدم و الامكان و الامتناع و الكثرة التى كلّها راجعة الى العدم ، و نيز حكم مىكنيم كه بايد هر چه كمال است او داراى آن باشد و هر چه نقص است مسلوب از او باشد و مىبينيم كه مبدئيّت اشياء نيز كمالى است از كمالات پس بايد از براى او معلولاتى باشد و هل هى وجودات او ماهيات ، پس نظر به آن قاعده كه موروث است از حكما و « هى كل فاعل ففعله مثل طبيعته » و قاعدتهم الاخرى التى هى ايضا موروثة عنهم من « ان كل ادنى لا بدّ له من تقديم الاشرف عليه » و قولهم
هامش
( 1 ) . 54 / 3 .
( 2 ) . 54 / 4 .
( 3 ) . دعاء الصباح لامير المؤمنين ( ع ) ، مصباح السيد بن الباقى ، بحار الانوار ، كتاب الصلاة ، الباب 82 ، الحديث 19 ؛ ج 87 ، ص 339 و كتاب الذكر و الدعاء ، الباب 40 ، الحديث 11 ، ج 94 ، ص 242 .
( 4 ) . « ايكون لغيرك الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك » من دعاء العرفة لسيد الشهداء ، اقبال الاعمال لسيدين طاووس ، بحار الانوار .