اعتبارية كالفوقية المنتزعة [ من ] السماء عند قياسها الى الارض .
[ 111 ] قوله « الى عروض هذا الامر . . . » « 1 »
بل و كذلك الكلام فى جميع المفاهيم العارضة للموضوع حيث ان الموضوع يحتاج الى عروض ذلك العارض .
[ 112 ] قوله « و الى جاعل يجعلها كذلك . . . » « 2 »
قد اختلفوا فى ان الجعل التركيبى بين الوجود و الماهيّة متصوّر ام لا ، ثم قد ابطلوا ذلك و اثبتوا الجعل البسيط بينهما و قالوا ان متعلّق الجعل البسيط امر واحد فذهب المشّاؤون الى ان ذلك الامر الواحد الوجود و الماهيات تبع له فيتعلّق الجعل اوّلا و بالذات الى الوجود ثم بالماهية فيتحقّق ثانيا و بالعرض ثم بلوازم الماهية ، و الاشراقيون يقولون ان الجعل يتعلّق اوّلا و بالذات بالماهية فيتحقق الماهية و لوازمها ثم ينتزع عنها الوجود الذى هو امر اعتبارى . و قوله « الى جاعل يجعلها كذلك » اشارة الى الجعل التركيبى ، فهو كصبغ الصباغ للثوب . و قوله « او يجعلها حتى يتّصف به » اشارة الى الجعل البسيط ، ففى الاوّل متعلّق الجعل هو الاتصاف لا الشىء حتى يتّصف به .
[ 113 ] قوله « كما علمت سابقا » « 3 »
فى قوله « واجب الوجود حقيقته انيّته » .
[ 114 ] قوله « اعلى من وجوب الوجود . . . » « 4 »
غرضه ان هذا القول من ذلك البعض مناف لما قلنا من انه ليس له وجود غير وجوب الوجود .
[ 115 ] قوله « فيجب ان يأوّل . . . » « 5 »
غرضه ان الوجوب لفظ و الوجود لفظ آخر ، و معناهما المركب عبارة عن حقيقة ذينك
هامش
( 1 ) . 51 / 5 .
( 2 ) . 51 / 6 .
( 3 ) . 51 / 7 .
( 4 ) . 51 / 9 .
( 5 ) . 51 / 10 .