يعنى تو نوع ندارى كه يك فردى از آن نوع باشى . اما الثانى يعنى جميع كثرات را مبدء تويى ، چنانچه جميع اعداد را مبدء واحد است ، مثل عدم دخول واحد در كثرات ، تو نيز مبدء كثرات هستى ولى داخل در كثرات هستى ، و الفرق بينهما اين است كه واحد مبدء اعداد است به عنوان مقوميّت و واجب تعالى مبدء كثرات است لا بعنوان المقوميّة .
[ 105 ] قوله « ادوات التفضيل . . . » « 1 »
يعنى و ان ادخالهم ادوات التعريف انّما هو باعتبار المحّل و المعروض لا نفس الموادّ . فيقول اهل اللغة و العرف : ان هذا الجسم اسود من ذاك و هذا ابيض من ذاك و هذا اشدّ بياضا او سوادا من ذاك ، و كذلك يقولون بالفارسى : اين قرمزتر يا سياهتر از اوست ، يراد به الجسم و امّا نفس الطبيعة السوادية فلم يطلق عليها ادوات التفضيل و المبالغة .
[ 106 ] قوله « اذ ليس من دأب الحكيم . . . » « 2 »
اذ اهل العرف و اللغة يطلقون الالفاظ فيما يدركون معناه و يمكن لهم فهمه ، ا لا ترى ان ليس لهم فى باب العقول العشرة اطلاق اسم عليها ، فانهم لا يدركونها و لذا لم يضعوا لفظا لها فكذلك المقام .
[ 107 ] قوله « و انهم قالوا بتقدّم ماهيّة العلّة . . . » « 3 »
فنسبة التقدّم الى بعض و التأخّر الى آخر عبارة عن تشكيكها .
[ الفصل العاشر : فى انّ واجب الوجود لا شريك له فى هذا المفهوم ]
[ 108 ] قوله « فى ان واجب الوجود لا شريك له فى هذا المفهوم » « 4 »
التوحيد على اقسام :
الاوّل : التوحيد فى البساطة الحقّة يعنى انه لا ماهية و لا جزء له و لا فصل و لا جنس له .
الثانى : التوحيد فى مفهوم واجب الوجود ، بان ليس له شريك فى هذا المفهوم .
هامش
( 1 ) . 50 / 9 .
( 2 ) . 50 / 9 .
( 3 ) . 50 / 14 .
( 4 ) . 50 / 20 .