[ 71 ] قوله « فلا يوجد منه واحد . . . » « 1 »
اذ المفروض حقيقته تعالى يتكثر بذاته واحد يتكثر لانّ ذلك الواحد ايضا على طباع ذلك المتكثر بنفس ذاته بل هو عينه لانّه فرده فيتكثر ذلك الواحد ايضا و هكذا فلا يوجد واحد اصلا .
[ 72 ] قوله « على طباع . . . » « 2 »
الطبيعة فى الطبيعيات يقال لمبدء الحركة و السكون ، و فى الامور العامّة مرادف للماهيّة و هنا اريد منه كلّما كان مقتضى الشىء .
[ 73 ] قوله « انتفى الكثير . . . » « 3 »
كل كثرة لها مبدء و لا بد ان يكون ذلك المبدء جزئيا بالنسبة الى ذلك الكثير من حيث انه مبدؤه و ان كان من جهة اخرى متكثرا فلا ضير فى كون هذا الشخص مبدء لعشرة اشخاص اشتماله على اجزاء عديدة كاللحم و الشحم و العظم الى غير ذلك .
[ 74 ] قوله « ففيه قوّة القبول . . . » « 4 »
القوّه فى الاعالى عبارة عن الاتصاف و فى الادانى عن الاستعداد .
[ 75 ] قوله « هو المادّة . . . » « 5 »
نظر به اينكه از اجزاء ارضيه است قابل تقطيع و تجزيه است اين است كه منشأ تكثر عددى است بخلاف هيولى افلاك قابل تجزيه نيست و لذا نوعش منحصر در فرد شد ، پس شمس واحد است و عطارد غير از يكى موجود نشد و كذا زحل و مريخ و مشترى و قمر موجود نشدند غير از يك فرد از هر يكى .
[ 76 ] قوله « بوجه . . . » « 6 »
لعله اشارة الى اشكال و هو انّ النفس مادام فى البدن فتكثّرها انما هو بتكثر البدن و
هامش
( 1 ) . 44 / 11 .
( 2 ) . 44 / 11 .
( 3 ) . 44 / 12 .
( 4 ) . 44 / 13 .
( 5 ) . 45 / 6 .
( 6 ) . 45 / 7 .