كما يترأى فى به دو النظر .
[ 241 ] قوله « لكن الحسّ و البرهان . . . » « 1 »
اى فى النظر الثانى و دقيقه .
[ 242 ] قوله « كان ذلك الشئ سببا لذلك الكون . . . » « 2 »
الملازمة ممنوعة و وجهه يظهر من التأمل فيما ذكرناه فى الحاشية السابقة .
[ 243 ] قوله « و قال ايضا ان نسبة الجميع اليه . . . » « 3 »
انمّا قال هكذا مع انّ المناسب ان يقول نسبته الى الجميع اذ الاشياء بوجوداتها نسب و اضافات اليه و هو منسوب اليه و مرتبط اليه و حاصل كلامه ان نسبة الجميع كنسبة ضوء الشمس المنبعث عنها الى ما سواها فان الاشياء منسوبة اليه تعالى بفعله و هو الرابط بينها و بينه ، فافهم ذلك .
[ 244 ] قوله « منشأ لانتزاع الوجود . . . » « 4 »
اذا كانت الماهية بنفس ذاتها منشأ لانتزاع الوجود كان مفهوم منشأ انتزاع الوجود ذاتيا له بمعنى كونه غير خارج عن مرتبة ذاتها فان كل مفهوم ينتزع من مرتبة ذات مفهوم آخر او يكون الآخر بذاته مصداقا له كان ذلك المفهوم المنتزع او الصادق ذاتيا لذلك الآخر فاذن يكون حقيقة الواجب تعالى هذا المفهوم الاعتبارى و هو كما ترى فيكون ذلك المفهوم عرضيا و كل عرضى معلول امّا لنفس ذات المعروض او لامر خارج و الاول محال و الّا كان مفهوم اقتضاء ذلك المفهوم ذاتيا و هو كما ترى و الثانى يستلزم كونه تعالى معلولا ، فافهم ذلك .
[ 245 ] قوله « معنى قولنا ماهيته انيّته . . . » « 5 »
مراده من الماهية الاولى ما به الشئ هو هو او الحقيقة او لذات بالمعنى الاعم الشامل للوجود ، و من الماهية الثانية ما يقال فى جواب ما هو ، فافهم .
هامش
( 1 ) . 105 / 12 .
( 2 ) . 105 / 14 ، ش / 109 .
( 3 ) . 105 / 15 .
( 4 ) . 105 / 29 .
( 5 ) . 106 / 25 .