مقدمة على الماهية و مستتبعة لها كانت تلك الحيثية مع عزل النظر عن تلك الماهية اى بحسب ذاتها واجبة الوجود فاذن تكون تلك الماهية خارجة عن حقيقة واجب الوجود و هذا مع كونه عين المطلوب مخالف للفرض اذ فرض كونها داخلة فيها فيجب و ان يكون نظرا الى الفرض حيثية وجوب الوجود تابعة لتلك الماهية صفة لها فتكون تلك الماهية متقدمة عليها و ليست واحدة منهما خارجة عن حقيقة واجب الوجود بحسب الفرض فى جلى النظر و ان لزم فى دقيقه بنفس هذا البيان كون تلك الماهية خارجة عنها و كان واجب الوجود حيثية وجوب الوجود فقط ، تدبر تفهم .
[ 237 ] قوله « و باعتبار انه مجرد حاضر عنده مجرد عالم . . . » « 1 »
اى صورة علمية بالعلم الحضورى و الصورة العلمية حاضرة بذاتها فهى نفس الحضور عند العالم فتدبر .
[ 238 ] قوله « بل بماهيته . . . » « 2 »
قيام الوجود بالماهية و اتصاف الماهية به فى الذهن ان طابق الخارج لزم قيام الوجود بها فيه و ذلك يلازم المحذورات التى ذكروها فيه و ان لم يطابق فاما ان يتصف الوجود بها فى الخارج و تقوم هى بالوجود فيلزم ان يكون الوجود موضوعا لها لا وجودا هذا خلف ، و اما ان يكون النسبة بينهما اتحادية و عند ذلك لا يخلو الامر من ان يكون الوجود اصيلا و الماهية تابعة له و من عكس ذلك ، اذ المتأصلان لا يتحد ان و الاول باطل بالبراهين الساطعة فالوجود موجود بذاته فكما ان الخارج ظرف لنفسه كذلك ظرف لوجوده ، فافهم ذلك ترشد الى الحق .
[ 239 ] قوله « الوجود داخل فى مفهوم ذات واجب الوجود . . . » « 3 »
اى فى العنوان الحاكى عنها و لما ثبت انها لا جزء لها فهو داخل فى المحكى عنه بمعنى كونه غير خارج عنها تدبر تفهم .
[ 240 ] قوله « فهو نفس ذاته و هو المراد . . . » « 4 »
هامش
( 1 ) . 105 / 3 .
( 2 ) . 105 / 5 .
( 3 ) . 105 / 10 ، ش / 109 .
( 4 ) . 105 / 11 .