بالطبع ، تدبر تفهم .
[ 232 ] قوله « لا يجب تقدم الماهية على لوازمها بالوجود . . . » « 1 »
الوجود بناء على اصالته فى التقرر و الجعل واسطة فى ثبوت لوازم الماهية لها و على اعتباريته واسطة فى العروض بمعنى ان كون الماهية بحيث ينتزع منها الوجود مقدم و واسطة لكونها بحيث ينتزع منها لوازمها و من قال بالاول قال ان لوازم الماهية مترتبه على نفسها و من قال بالثانى قال انها مترتبة على وجودها سواء كان وجودا خارجيا لها و ذهنيا و ليس لخصوص احد الوجودين مدخل فيها .
[ 233 ] قوله « بل انما يلزم كونها فاعلة لصفة عقلية . . . » « 2 »
كيف يجوز ذلك بعد تسليم كون الماهية قابلة لها فى العقل اذا الفاعل كيف يكون قابلا .
[ 234 ] قوله « و هو وجود الكل لصحة الحمل . . . » « 3 »
يعنى صحة حمل كل واحد من الاجزاء الفعلية على الآخر و على الكل حملا شايعا يقتضى تغايرها ذاتا مفهومية و اتحادها ذاتا وجودية اذ ما به الاختلاف فى الحمل الشايع غير ما به الاتحاد و اذا كان وجوده عين ماهيته المركبة من تلك الاجزاء لزم كون ما به التخالف عين ما به الاتحاد ذاتا و هو خلاف ما تقرر فى الحمل المذكور ، تدبر تفهم .
[ 235 ] قوله « و التركيب قد يكون عن اجزاء تتقدم . . . » « 4 »
اى بالزمان .
[ 236 ] قوله « كان الواحد من اجزائه يعنى الماهية . . . » « 5 »
انما خص القبلية فى هذا الشق بالماهية مع ان كل جزء من المركب قبله مع احتمال كون حيثية الوجود وجوب الوجود مقدمة على الماهية لانه اذا فرضت حيثية وجوب الوجود
هامش
( 1 ) . 102 / 20 .
( 2 ) . 103 / 12 .
( 3 ) . 103 / 22 .
( 4 ) . 103 / 29 .
( 5 ) . 104 / 6 .