تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
على الثانى . و ان اريد بالناعتية مجرد التابعية فيكون الهيولى حريا بها لانّها بالقوة و ما بالقوة انما يتحصّل بما بالفعل . « 1 » [ 8 ] قوله : « و كل منها فضيلة على آلاخر و دنائه بينّاها فى الاسفار الاربعة » . . . « 2 » قال فى الاسفار : « و اعلم ان بين العرض و الهيولى مشاركة فى خسّة الوجود و ضعف الحقيقة و لكّل منها فضيلة على آلاخر و دنائة بوجه آخر . اما فضيلة العرض فلكونه متميز الوجود عن وجود الموضوع ، و اما دنائته فلكونه خارجا من قوام ذات الموضوع ساقطا من الحصول فى تلك المرتبة و اما فضيلة الهيولى فلكونها داخلة فى قوام الموضوع ، و اما دنائتها فلكونها مبهمة الذات غير متميزّة الوجود « 3 » » . انتهى . « 4 »

[ حكومة فى الاعتبارات العقلية ]

[ 9 ] قوله : « و اتصاله عين وجوده » « 5 » او الجزء و ما شاكله باطل بالبرهان ، فليس الجسم فى ذاته بذى مفاصل فهو فى ذاته و مرتبة وجوده متصل و لو فرض انه فى ذاته لا متصل و لا منفصل و يكون بعروض الاتصال له من خارج متصل للزم ان يكون فى ذاته متصل اذ الاتصال ينقسم و انقسام الحال يوجب انقسام المحل فعلا و قوة فللجسم فى ذاته اتصال ، فاتصاله عين وجوده و وجوده عين وحدته لانها من عوارض الوجود ، و عوارض الوجود يكون عينه و الا فيحتاج عروضها له الى قيد انضمامى و هو لا يخل من الوجود و الماهية و العدم ، و الا خيران لا يصلحان لذلك و الا لزم ان يكون العدم او الماهية علة لعروض العوارض للوجود ، اذ الحيثيات التقييدية ترجع باعتبار الى الحيثيات التعليلية ، و الا فيكون وجودها مثل عدمها ، فاتصال الجسم عين وحدته ، فحال وحدته كحال
هامش
( 1 ) . م / 114 . ( 2 ) . حكمة الاشراق / 61 س 15 ، شرح حكمة الاشراق / 173 ، آخر التعليقة . ( 3 ) . الحكمة المتعالية فى الاسفار العقلية الاربعة ، السفر الثانى ، الفن الرابع ، فى بحث من احكام الجواهر و اقسامها الاولية ، آخر الفصل الثانى فى تعريف العرض ، ج 4 ص 243 . ( 4 ) . م / 114 . ( 5 ) . حكمة الاشراق ، 67 / 15 : « ثم الماهية و الوحدة التى لها اذا اخذتا شيئين » ؛ شرح حكمة الاشراق / 192 ، اوّل حاشية صدر المتألهين . « هماشيئان بحسب المعنى و المفهوم . . . » و فيه اتصالها عين وجودها . . .