الاسم و يظهر ايضا انه لو لا الامتداد الجوهرى لم يكن الامتداد العرضى اصلا ، فتدّبر فى ذلك كلّها حقّ التدبّر .
[ 59 ] قوله « بانّ بقاء الجسم بنوعيتّه . . . » « 1 »
اذ بقاء الجسم بشخصه عند توارد الاتصال و الانفصال على التعاقب عليه فاسد .
[ 60 ] قوله « لا ينافى كونه متصّلا . . . » . . . « 2 »
اى متصلا باتّصال جوهرى بمعنى كونه موجودا لا فى موضوع و بمعنى كونه من ذاتيات الجسم .
[ 61 ] قوله « لو بقى بشخصيتّه . . . » « 3 »
اى بحالته الشخصية و لو بحسب نفس ذاته الخارجية و هويّته الخاصة ، اذا عند ذلك يجب و ان يكون ذلك الامر المتبدّل من عوارض الحقيقة و لواحقها سواء كانت محمولات عليها و يكون من عرضياتها كالاسود و الابيض بالنسبة الى الجسم او غير محمولات و تكون من الاعراض القائمه بها كالسواد و البياض ، فافهم ذلك .
[ 62 ] قوله « فلا يلزم عرضيته . . . » « 4 »
اى كونه عرضا الذى يذكر فى مقابل الجوهر .
[ 63 ] قوله « لا ينافى جوهرية . . . » « 5 »
اى كونه جوهرا من الجواهر ، قصارى ما يلزم كون تلك الاشخاص و المشخّصات عرضيا بمعنى الخارج المحمول الذى يقابل الجوهرى بمعنى الداخل المحمول لا كونها اعراضا اى موجودات فى موضوعات و العرضى بهذا المعنى قد يصدق على ما يكون جوهرا فى ذاته كالناطق الخارج عن حقيقة الحيوان المحمول عليه ، فظهر انّ كل واحدة من الهويّات الشخصية الاتصالية من عرضيات طبيعة الجسم مع انها متقوّمة بطبيعة الاتصال ماهية كما ان الهيولى متقوّمة لها وجودا .
هامش
( 1 ) . 36 / 1 .
( 2 ) . 36 / 1 .
( 3 ) . 36 / 2 .
( 4 ) . 36 / 4 .
( 5 ) . 36 / 4 .