تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
الاسم و يظهر ايضا انه لو لا الامتداد الجوهرى لم يكن الامتداد العرضى اصلا ، فتدّبر فى ذلك كلّها حقّ التدبّر . [ 59 ] قوله « بانّ بقاء الجسم بنوعيتّه . . . » « 1 » اذ بقاء الجسم بشخصه عند توارد الاتصال و الانفصال على التعاقب عليه فاسد . [ 60 ] قوله « لا ينافى كونه متصّلا . . . » . . . « 2 » اى متصلا باتّصال جوهرى بمعنى كونه موجودا لا فى موضوع و بمعنى كونه من ذاتيات الجسم . [ 61 ] قوله « لو بقى بشخصيتّه . . . » « 3 » اى بحالته الشخصية و لو بحسب نفس ذاته الخارجية و هويّته الخاصة ، اذا عند ذلك يجب و ان يكون ذلك الامر المتبدّل من عوارض الحقيقة و لواحقها سواء كانت محمولات عليها و يكون من عرضياتها كالاسود و الابيض بالنسبة الى الجسم او غير محمولات و تكون من الاعراض القائمه بها كالسواد و البياض ، فافهم ذلك . [ 62 ] قوله « فلا يلزم عرضيته . . . » « 4 » اى كونه عرضا الذى يذكر فى مقابل الجوهر . [ 63 ] قوله « لا ينافى جوهرية . . . » « 5 » اى كونه جوهرا من الجواهر ، قصارى ما يلزم كون تلك الاشخاص و المشخّصات عرضيا بمعنى الخارج المحمول الذى يقابل الجوهرى بمعنى الداخل المحمول لا كونها اعراضا اى موجودات فى موضوعات و العرضى بهذا المعنى قد يصدق على ما يكون جوهرا فى ذاته كالناطق الخارج عن حقيقة الحيوان المحمول عليه ، فظهر انّ كل واحدة من الهويّات الشخصية الاتصالية من عرضيات طبيعة الجسم مع انها متقوّمة بطبيعة الاتصال ماهية كما ان الهيولى متقوّمة لها وجودا .
هامش
( 1 ) . 36 / 1 . ( 2 ) . 36 / 1 . ( 3 ) . 36 / 2 . ( 4 ) . 36 / 4 . ( 5 ) . 36 / 4 .