تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
لا مجعولة و لا لا مجعولة ، لا عامة و لا خاصة لا متباينة و لا متناسبة - سنخ آخر يكون هو مناطا لاشتراك الفصول المختلفة فى جنس ، و اتحاد الاجناس العالية فى عرض عام . فاذن وجودات الفصول المندرجة تحت جنس الجوهر ، لا يمكن ان تكون متباينة من جميع الوجوه ، بل يجب و ان يكون بينها مناسبة و اتحاد ، و الا لكان موجودية ذلك الجنس بوجودات تلك الفصول لا بوجودات فصول الاعراض ، ترجحا « 1 » من دون مرجح .

[ 15 ] تفريع اخر الهامى

و من هذا ، يظهر و يتبين تحقق التشكيك الخاصى فى الوجود ، اذ قد استبان ان اشتراك الاشياء فى المهيات و المعانى الذاتية او العرضية ، انما هو من جهة الاشتراك فى نحو من الوجود و سنخ من التصور ، و افتراقها فيها باعتبار الاختلاف فى الوجودات و افتراقها فيها . فاذن افتراق الاشخاص فى العوارض الشخصية ، و الانواع فى الفصول ، و الاجناس فى العوارض الخاصة ، يرجع الى الافتراق فى وجوداتها بحسب ذواتها . و اشتراك تلك الاشخاص فى نوع ، و تلك الانواع فى جنس ، و تلك الاجناس فى عرض عام يرجع الى الاشتراك فى سنخ من الوجود ، اذ قد ظهر و تبين انه لا يجوز حمل معنى واحد على موضوعين ، الا اذا كان بينهما نحو اشتراك و اتحاد فى نحو من الوجود ، ليصح بهذا الاشتراك ، حمل ذلك المعنى عليهما ، فاذا لم يكن بينهما من جهة وجودهما ، جهة اتحاد ، بل يكون وجوداهما متباينين من جميع الجهات ، لزم ان يكون معنى واحد موجودا بوجودين متباينين ، و يكون وجودان متباينان وجودا لمعنى واحد ، و تجويز هذا ، يلازم تجويز كون كل وجود وجودا لكل معنى من المعانى ، اذ غاية ما يلزم من هذا كون الوجودات متباينة الذوات . فاذن يصح ان يكون وجودات متعددة ، وجودا لمعنى واحد ، لا من حيث انها متعددة ، بل من حيث انها متحدة فى جهة مشتركة ، و كذلك يصح صدق المعانى المتعددة ، على وجود واحد صدقا عرضيا - الذى مفاده الاتحاد فى الوجود - فصدق الحيوان على الانسان و الفرس يوجب اتحاد وجودهما من وجه ، و صدق الناطق على الانسان لا على الفرس ، و صدق الصهال على
هامش
( 1 ) . ن : ترجح .