انتهى .
اقول : ليست صحيفة الاعمال منحصرة فى الطائر اللازم فى العنق و ملكات الاعمال التى صارت جوهرية للنفس كما يشعر به و ينادى بعض العبارات ، بل لكل احد كتاب آخر اقوى مما هو فى عنقه نشرا « 1 » و كشفا و هو الذى ارتفع الى النفس الكلية فان النفوس الجزئية بمنزلة قواها يرتفع اليها اعمالها كما يرتفع اعمال قوانا الى مقام انفسنا ، و من ذلك قال سبحانه بعد ذكر الطائر « و نخرج له » ، و قال سيدنا الباقر ( ع ) بعد قوله خيره و شره معه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل » « 2 » ، فافهم ذلك . « 3 »
[ الفصل العشرون : فى نشر الصحائف و ابراز الكتب ]
[ 1676 ] قوله « قال تعالى :
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ . . . »
« 4 »
فى سورة ق بعد قوله سبحانه
« وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ »
« 5 » . « 6 »
[ 1677 ] قوله
« فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً . . . »
« 7 »
فى الصافى يتمنى الثبور و يقول وا ثبوراه ، و القمى الثبور الويل « 8 » . « 9 »
[ 1678 ] قوله « و ان كان لئيما اسلمك . . . » « 10 »
الظاهران الصحيح اسئمك من السآمة . « 11 »
هامش
( 1 ) . ظ .
( 2 ) . تفسير القمى ، ج 2 ، ص 17 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 9 / 292 / 1 .
( 5 ) . تفسير الصافى ، ج 5 ، ص 60 ، ذيل ق / 16 - 17 .
( 6 ) . ن .
( 7 ) . 9 / 292 / 10 .
( 8 ) . تفسير الصافى ، ذيل الانشقاق / 11 ، ج 5 ، ص 305 .
( 9 ) . ن .
( 10 ) . 9 / 294 / 5 .
( 11 ) . ن .