پاداش گناه ، و به اين معنى بكسر نيز آمده است « 1 » . « 2 »
[ 1655 ] قوله « عندها جنة المأوى . . . » « 3 »
فى الصافى من الباقر ( ع ) انما سميت سدرة المنتهى لان اعمال اهل الارض تصعدها الملائكة الحفظة الى محل السدرة و الحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما يرفع اليهم الملائكة من اعمال العباد فى الارض فينتهون بها الى محل السدرة » « 4 » انتهى . « 5 »
[ 1656 ] قوله « اذ يغشى السدرة . . . » « 6 »
قال فى الصافى بعد ماروى عن الباقر ( ع ) فى باب السدرة و وجه تسميتها بها ، قال ( ع ) و ان غلظ السدرة لمسيرة مأة عام من ايام الدنيا و ان الورقة منها تغطى اهل الدنيا ، و فى المجمع عن النبى ( ص ) قال رأيت على كل ورقة من اوراقها ملكا يسبح الله
« إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى »
تعظيم و تكثير لما يغشيها بحيث لا يكتنهها نعت و لا يحصيها عدّ ، القمى قال لما رفع الحجاب بينه و بين رسول الله ( ص ) غشى نوره السدرة ، انتهى . « 7 » قوله رفع الحجاب اى رفع الحجاب بين الحق تعالى و بين رسول الله ، يغشى اى احاط نوره نور السدرة ، فيكون قوله سبحانه
« إِذْ يَغْشَى »
علة لقوله « عند جنة المأوى » اى الجنة التى هى المأوى لا يتحرك منها الى فوقها اذ ليس فوقها جنة فهى جنة الثبات و القرار و جنة ، تمام القرب للعبد الى المعبود الحق جل جلاله ، تدبر . « 8 »
[ 1657 ] قوله « ثم المواتية . . . » « 9 »
من الاتيان . « 10 »
هامش
( 1 ) . لا اعرف كتابا باسم المصباح فى زمرة معاجم اللغة الفارسية كما مرّ .
( 2 ) . ن . 7 . 9 / 256 / 8 .
( 3 ) . 9 / 256 / 7 .
( 4 ) . تفسير الصافى ، ذيل النجم / 14 - 15 ، ج 5 ، ص 90 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 9 / 256 / 8 .
( 7 ) . تفسير الصافى ، ذيل النجم / 15 - 16 ، ج 5 ، ص 90 - 91 .
( 8 ) . ن .
( 9 ) . 9 / 258 / 17 .
( 10 ) . ن .