و الموهومات ليظهر بعد تمام البرهان انها بوحدتها الجمعية سائرة فى القوة الخيالية و المتخيلة صعودا سارية فيها نزولا . « 1 »
[ 1562 ] قوله « ثم نقول اذا احسسنا . . . » « 2 »
شروع فى بيان وحدة مدرك الكليات و الجزئيات . « 3 »
[ 1563 ] قوله « ثم نقول الحركات الانسانية . . . » « 4 »
يريد بيان كون النفس مدركة بانحاء الادراكات لانواع المدركات من ناحية المعلوم ، لانها محركة بجميع التحريكات متحركة بانواع الحركات قابلة لها بوجوه من القبول . و تفصيله ان الحركات الاختيارية مسبوقة بالشعور بغاياتها و الميل اليها ، فهى الحركة على انها باعثة و لابد للحركة من محرك مباشر لها يقوم به الحركة و لو كان ذلك المحرك غير النفس لم تكن هى متحركة و الانسان يتحرك اقسام الحركات الاختيارية النفسانية و البدنية و كل واحدة منها منسوبة اليه بوجه الحقيقة بلا شوب تجوز ، فهى الحركة على انها فاعلة ، و لابد للحركة من قابل ايضا يقبلها لانها حادثة بذاتها متجددة بنفسها ، و لو كان ذلك القابل مباينا عن النفس لكان المتحرك ذلك المباين ، و لكانت نسبة الحركة الى الانسان لو صحت مجازا فهى القابلة للحركة ايضا ، فاذن هى مدركة بجميع الادراكات المتعلقه بانواع المدركات التى هى غايات لاقسام الحركات كل لما يناسبه لانها محركة بانحاء التحريكات متحركة باقسام الحركات ، فاذن هى ذات واحدة لها بسط و سريان تتحصل ببسطها و سريانها لها وجوه مختلفة الذوات و الصفات فقد يكون فعلا و قد يكون قوة و قد يكون ملفقة من الامرين ، فافهم فهم عقل . « 5 »
[ 1564 ] قوله « شعوره بغاية الحركة . . . » « 6 »
يعنى تصورها و التصديق بترتبها عليها . « 7 »
هامش
( 1 ) . ن ، بخطه الشريف لكن فاقد لامضائه .
( 2 ) . 8 / 222 / 6 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 8 / 222 / 12 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 8 / 222 / 13 .
( 7 ) . ن .