[ 1569 ] قوله « طبعا و محركا . . . » « 1 »
فى بعض النسخ باسقاط الواو ، و بالجملة الظاهر من سوق الكلام ان المراد به مباشر الحركة . « 2 »
[ 1570 ] قوله « على ترتب الاشرف فالاشرف . . . » « 3 »
هذا بالنظر الى سلسلة القوى نزولا ، كما ان قوله « و كانت لها حركة فى الاستكمال » « 4 » بالنظر الى سلسلتها صعودا . « 5 »
[ 1571 ] قوله « فان النوع الاخص . . . » « 6 »
علة لقوله كانت احاطتها اكثر ، و الاشرفية و الاخسية رجوعهما الى وجدان فعلية زائدة بنحو الوحدة و فقدانها كذلك ، اذ لو كان كل واحد منهما واجدا لما فى الآخر لم يكن احدهما اخس و الآخر اشرف ، و وجدان الاخس دون الاشرف غير معقول فليكن الاشرف واجدا و الاخس فاقدا ، فاذن ماهية الاخس وحده التام النوعى المحصل الوجود ملفق من مفهوم واحد ثبوتى او فوق واحد كذلك و مفهوم عدمى يحكى بمفهومه الثبوتى عن وجدانه لفعلية وجودية او فعليات وجودية بما هى كذلك و بمفهومه العدمى عن فقدانه لها و الا لم يكن شارحا بذاته لتمام ذات ذلك النوع المحصل الوجود المحدود به حد وجودى و حد عدمى ، فلا يكون حدا تاما له كاشفا عن تمام ذاته بحدودها المتقررة فيه و لا يتصور عكس ذلك اذ المفاهيم الثبوتية لو انتزعت بذاتها من الجهات العدمية و حكت عنها بنفسها لا نقلب العدم وجودا و الفقدان وجدانا كما ان المفاهيم السلبية لو اخذت بذاتها عن الحيثيات الوجودية و عبرت عنها بنفسها لانقلب الوجود عدما و الوجدان فقدانا ، و اشتمال النوع الاشرف على النوع الاخس لا يعقل و لا يمكن الا اذا ارتفع الفقد عن وجوده و السلب عن مفهومه اعنى السلب الكاشف عن فقده الوجودى فاذن هذا الاشتمال على نحو الوحدة فى الكثرة و الكثرة
هامش
( 1 ) . 8 / 223 / 3 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 8 / 223 / 6 .
( 4 ) . 8 / 223 / 6 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 8 / 223 / 8 . فى الاسفار المطبوعة : « فاذن النوع الاخصر » .