الفصل ، و لا يؤدى اليه ايضا لان المطلوب ان النفس باصرة و سامعة و ذائقة و لامسة و محركة و غير تلك من العنوانات الصادقه على القوى ، لا انها تدرك مدركاتها و لو بوجه عقلى يناسب مقامها العالى ، و يمكن تصحيحه باخذ الحيثية فى المدركات المنسوبة الى القوى ، و لكنه لا يخلو من بعد من سوق العبارة . « 1 »
[ 1552 ] قوله « من جهة الادراك . . . » « 2 »
يعنى بالنظر الى النتيجة لا البرهان . « 3 »
[ 1553 ] قوله « البرهان الاول . . . » « 4 »
محصل اركان البرهان : انا نجد من انفسنا انا نصدق بجميع المدركات من العقلية و الحسية و نحكم بينها و التصديق فرع تصور الطرفين فنحن نتصورها ثم نصدق ، و لا يصحح ذلك كون القوى متصورة و النفس حاكمة و مصدقة اذا كانت منزلة القوى من النفس منزلة الآلات ذوى الصنايع منهم التى تباين بوجوداتها لوجوداتهم فان نسبة الفعل الى تلك الآلات مجاز و تصحيح سلبه عنها . و لو فرض كونها حقيقة فوقوع التصور من مباين حقيقة كيف يصحح وقوع التصديق هما يباينه و لا يصحّحه ايضا كون النفس بذاتها العالية من دون توسط آلة متصورة بجميع التصورات ، فان هذا جهل بذلك المقام الشامخ و ظلم فى حقه فليكن المصحح لذلك كون تلك الآلات من شئون النفس و اطوارها لانهما معلولاتها ، و من اجل ذلك يجد الانسان من نفسه انه ينسب الادراكات الحسية الى ذاته حقيقة بوجه من الاعتبار و الى المدارك الحساسة حقيقة ايضا بوجه آخر . « 5 »
[ 1554 ] قوله « فنقول مثلا ان الذى . . . » « 6 »
شروع فى بيان كون النفس مدركة بجميع الادراكات الحسية الظاهرية . « 7 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 8 / 221 / 8 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 8 / 221 / 9 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 8 / 221 / 10 .
( 7 ) . ن .