[ 1526 ] قوله « لكان ايجاده للوسائط النازلة . . . » « 1 »
المناسبة الذاتية يجب ان يكون ثابتة بين الجاعل و المجعول بالذات فلو فرض كونه تعالى جاعلا بالذات للطبايع و الاجسام للزم اما كونه تعالى نازلا الى مقام لا يكون بينه و بينها متوسط فيكون جسمانيا او كونها صاعدة الى مقام لا يكون بينها و بينه تعالى متوسط فيكون مقامها فى نظام الوجود مقام الصادر الاول فيجب ان يصدر منه تعالى اولا و بتوسطه النفس و بتوسطها الطبع ، فالعقول و النفوس فاعلة بذواتها لما دونها فتكون ذواتها عين الفاعلية لما دونها لكن لا بوجه العزلة من فاعلية الحق تعالى و الا لم تكن عقولا و لا نفوسا ، فلو فرض كونه تعالى فاعلا للافعال الدنية الجزئية للزم التعطيل فى ما هو مودع فى ذوات تلك الوجودات الطولية و كان وجوداتها عبثا فان الغرض من فاعليتها ترتب مفاعيلها عليها و ان كان لها غرض آخر ايضا اشرف من ذلك فلو لم يترتب مفاعليها عليها للزم التعطيل فى فاعليتها بل بطلان ذواتها لان فاعليتها عين ذواتها و لا يتصور فى النزول بما هو نزول و المستكفى بما هو مستكف مانع و قاسر حتى تكون ترتب فعلها عليها مشروطا بعدم المانع و القاسر ، تدبر تفهم فهم عقل . « 2 »
[ الفصل الثامن : فى الاشارة الى تعديد القوى النفسانية و مادونها . . . ]
[ 1527 ] قوله « و مخدومها ثم العقل . . . » « 3 »
اى فى الرياسة . « 4 »
[ 1528 ] قوله « ثم القوى الطبيعية . . . » « 5 »
سماها بالطبيعية لصدورها عن الطبايع التى ليس فيها نفس نباتية ، فافهم . « 6 »
هامش
( 1 ) . 8 / 119 / 4 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 8 / 131 / 5 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 8 / 131 / 17 .
( 6 ) . ن .