[ 1519 ] قوله « اشتغلت . . . » « 1 »
و فى بعض النسخ استغنت اى لا تحتاج الى الآلات و كل واحد صحيح و له وجه . « 2 »
[ الفصل السابع : فى تحقيق الكلام فى القوة المصورة ]
[ 1520 ] قوله « فى تحقيق الكلام فى القوة المصورة . . . » « 3 »
لا يخفى على ذوى النهى ان الجهات الفاعلية بوجه هو وجدان الفاعل فى ذاته بما هو فاعل كثرة المفاعيل بالوحدة و البساطة الاحتوائية ، فاذا نزل ايجابا بوجهه فى منزل مفعوله و معلوله برزت فى ذات معلوله كثرة فرقية به قدر نزوله و على حسب انحطاط مقام معلوله عن مقامه و تلك الكثرة البارزة فى معلوله فهى هى بعينها الكثرة المكموّنة فيه ، فالعقل الكلى الالهى فيها كثرة فرقية على حسب انحطاطه عن مقام الوحدة الصرفة و البساطة الحقة ، و فى العقل التالى له ايضا تلك الكثرة بعينها الا انها فيه اشد بروزا و اتم فرقا ، فاذا بلغت النوبة الى المرتبة الاخيرة من مراتب عالم العقل حصلت كثرة فرقية عقلية لا اتم منها من جهة الفرق و بروز الكثرة فى العالم العقلى ، فتلك الكثرة هناك آحادها متكافئة اى كل واحد منها فى عرض البواقى بتلك الجهة و ان لم تكن متكافئة من جهة الشدة و الضعف و القوة و الفتور ، و هؤلاء هم الذين سماهم الافلاطون الالهى طهر رمسه بالمثل الالهية ثم حصلت من تلك الكثرة كثرة اتم فى الكثرة الفرقية اى فى الافتراق فى عالم النفوس و الاشباح يطابق آحادها آحاد تلك الكثرة المتقدمة عليها طولا و عرضا الى ان يصل الى مقام اخير من الكثرة النفسانية ثم حصلت من هذه كثرة الطبايع و يتبعها كثرة الهيوليات ، ثم اذا رجعت الكثرة الى الوحدة انعكس الامر فيحصل الوحدة من الكثرة اعدادا و استعدادا فينطوى الكثرة فيها و يجتمع حسب درجتها فى الوجود ، و هكذا يترقى الامر الى ان يصل الى وجود نفسانى هو مجمع الكثرات بنحو الوحدة من جهة جمعيتها يفعل كثرة فرقية يضاهى و يطابق وحدتها الجمعية الى ان يصل الامر الى القوى الطبيعية كالمصورة و غيرها ، و تلك القوى ايضا لكل واحدة منها جمعية و بساطة
هامش
( 1 ) . 8 / 8 / 108 / 8 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 8 / 108 / 14 .