يكون الغاية بعينها النامية لكن التغذية تصدر عنها بالذات و التنمية بالعرض و لا يلزم من ذلك شىء ما من المستحيلات التى ذكرتها ، و الجواب انه ليس ايراد البدل فى كل وقت يوجب الخ ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 1516 ] قوله « على التحليل . . . » « 2 »
اى على نهج التحليل ، او قوله « و البدن » عطف على الجوع و يكون المعنى ان حرارة الجوع يستولى على المعدة و حرارة البدن على التحليل . « 3 »
[ الفصل السادس : فى سبب وقوف القوى كالنامية و الغاذية فى ضرورة الموت ]
[ 1517 ] قوله « فاجاب عنه . . . » « 4 »
محصوله ان القوى الجسمانية من حيث انها جسمانية لا يمكن ان تكون موثرا تاثيرا غير متناه ، و اما من جهة اتصالها بالمعلومات و المجردات فيمكن فيها ذلك ، فانها بذلك الاتصال تكون من القوى و الآلات لها ، لكن لما كانت لتلك القوى من جهة اخرى اتصال بالمادة و الجسم فاستمرار امداد المعلومات فيها منوط باستمرار وجود القابل لكن القابل اذا كانت اجزائها متضادة متداعية الى الانفكاك فلا يقبل الدوام و الالزم تعطيل تلك الاجزاء عما تقتضيها طبائعها و قسرها الى خلافه ، و ذلك باطل على ما ادت اليه انظار الحكماء . « 5 »
[ 1518 ] قوله « فلابد من انطفاء الحرارة الغريزية . . . » « 6 »
فان الرطوبة الغريزية مركبها و موضوعها فانها واردة على الرطوبة الغريزية فينفى بانتقاء موضوعها و مركبها . « 7 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 8 / 95 / 19 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 8 / 97 / 22 .
( 5 ) . ن ، مط .
( 6 ) . 8 / 98 / 6 .
( 7 ) . ن .