بل يكن ناقصا بعد فى ذاته ، و هذا كبرى لقياس مطوى بصورته ، و هو ان الحاس يكمل بما يحس به ، و كل ما يكمل بشىء فهو عين ذلك الشىء فالحاس عين ما يحس به . « 1 »
[ 1510 ] قوله « فالغذاء و المغتذى شىء واحد . . . » « 2 »
و الحاصل ان الغذاء بالفعل صورة حاصلة للمغتذى متحدة معه فائضة عليه من مجمع الصور الذى هو الدهر الصورى الجامع بجميع الصور الزمانية و المفيض على المواد الكونية الصور المناسبة لها بحسب خصوص استعدادتها الحاصلة فيها من المعدات ، و كذلك الدهر عناية خاصة بكل مادة من تلك المواد المستعدة من جهة ان له فى ذاته بنحو الجمع و البساطة و جهات فاعلية صورية لكل واحدة منها مناسبة ذاتية بصورة دنياوية زمانيه كونية و لاجل تلك المناسبة الذاتية تكون ما به الافاضة لتلك الصورة الزمانية خاصة ، و هذا كلام مجمل اجملناه لضيق المجال ، فاحسن تدبره و استخرج تفصيله . « 3 »
[ 1511 ] قوله « مراتب التجريد فى التعقل . . . » « 4 »
اى فى حصول التعقل و ان لم يكن المراتب الاخرى تعقلا . « 5 »
[ الفصل الرابع : فى مراتب الهضم . . . ]
[ 1512 ] قوله « من الطبيعية . . . » « 6 »
كلمة من بيانية او نشوية اى القوى هى الطبيعة المدبرة لانها شعبها و مراتبها او القوى الناشئة من الطبيعة . « 7 »
هامش
( 1 ) . ن . مط .
( 2 ) . 8 / 91 / 4 ظاهرا ( الحكيم المؤسس لم يعين موضع هذه التعليقة ) .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 8 / 91 / 9 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 8 / 92 / 8 .
( 7 ) . ن .