فانها قابلة لحصول القوة الحاصلة فيها به تمام استعدادها لها فتكون قابلة لمدركات تلك القوة غير آبية عنها للمناسبة بين القابل و المقبول ، و كذا بين المدرك و المدرك ، تدبر تفهم . « 1 »
[ 1481 ] قوله « لحصول الحر و البرد و الطعم و الرايحة . . . » « 2 »
يعنى بحسب الوجود الثانوى لها و هو الوجود التجردى فلا يتوجه ما ذكره نقضا صاحب المباحث « 3 » فضلا عن وروده لان ما ذكره من شكل المحل و لونه و الكيفية اللامسة انما بحسب الوجود المادى لا بحسب الوجود الثانوى الادراكى التجردى . « 4 »
[ 1482 ] قوله « اذا الموضوع لكل منهما . . . » « 5 »
فان موضوعهما عند فرض الوحدة واحد اذ وحدة الحال يلازم وحدة المحل و كذا وحدة المتعلق به محل من حيث هو محل لتعلق ذلك المتعلق اذا المحل مطلقا بما هو محل يعين بخصوص استعداده خصوصية هوية الحال او المتعلق فمع كثرته و تعدده الملازم لتعدد الاستعداد الملازم لتعدّد المستعد له الحال فيه او المتعلق به فيتكثر القوه و يتعدد و قد فرض وحدتها ، تدبر تفهم . « 6 »
[ 1483 ] قوله « الكيفية اللامسة . . . » « 7 »
اى القوة اللامسة . « 8 »
[ 1484 ] قوله « على ان لا معطل . . . » « 9 »
وجهه على مشرب العلم الالهى ان الوجود العام الامكانى المسمى بحضرة الفعل ظل للحضرة الواحدية و هذه الحضرة تابعة لحضرة الصفات المجتمعة فى حضرة الذات على وجه البساطة و الجمع ، فلو كان فى النظام الكلى للوجود الامكانى نزولا او صعودا طولا او
هامش
( 1 ) . ن ، مط .
( 2 ) . 8 / 67 / 9 .
( 3 ) . فخر الدين الرازى ، المباحث المشرقية ، الفن الثانى فى علم النفس ، الباب الاوّل ، الفصل الخامس ، ج 2 ص 244 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 8 / 68 / 2 .
( 6 ) . ن .
( 7 ) . 8 / 68 / 7 .
( 8 ) . ن .
( 9 ) . 8 / 68 / 18 .