اى الانفس المتخالفه بالنوع لما ذكر من ان النفس يسرى فعلها فى البدن و تدبيرها فى المادة الاخيرة . « 1 »
[ الفصل الرابع : فى تعديد قوى النفس المنشبعة عنها فى البدن ]
[ 1466 ] قوله « قوة تدرك من خارج . . . » « 2 »
متعلق بقوله تدرك ، و يحتمل بعيدا تعلقه بالقوة ، و فى نظر آخر نقول كل صورة تحصل فى قوة من القوى و ان كانت ظاهرة محصولها فيها بايجاب من الداخل و ان كان باعداد من الخارج اذ كل شئ وجودى توجد فى مرتبة من المراتب السافلة للوجود يجب و ان يمر اولا بالمراتب التى هى اعلى منها اذ المبدء الاول جل جلاله منزه عن مباشرة الافاعيل الدانية النازلة ، هذا كله انما هو فى النفوس الحيوانية و الانسانية الجمهورية التى ليست لها درجة مشاهدة الحقائق النورية الالهية و اما فى النفوس الكاملة فصاعدتها كنفوس الانبياء و الاوصياء و الاولياء الكاملين عليهم رحمة رب العالمين فقد يكون ادراكاتهم كاداراكات تلك النفوس الجمهورية و قد يكون من داخل فقط و ذلك عند مشاهداتها لتلك الانوار العقلية الالهية و تلك الانوار متى شوهدت قوية نتنزل الى الحواس الظاهرة لتلك النفوس القدسية بل قد يتنزل الى الخارج بحيث يراها كل من له حس سالم و نازلتها كالنفوس المدبرة للافلاك التى هى الملائكة الموكلة عليها باذن ربهم فلا تدرك الا من داخل اذ ليس لها انفعال ادراكى و ان كان لاوضاع ابدانها دخل ما فى ادراكها ، تدبر حق التدبر . « 3 »
[ 1467 ] قوله « حاكمة فى التضاد . . . » « 4 »
بناء على انها حاكمة فى التضاد الذى بين الخفة و الثقل ايضا . « 5 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 8 / 55 / 9 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 8 / 56 / 1 .
( 5 ) . ن .