الصورة الارضية و مضاهياتها ضعفت الجمعية و الوجدان و اشتدت الفرقية و الفقدان ، فلا يبقى منها الا مبدئية ما يصدر منها من فعل واحد او اكثر منه بقليل ، فليست للقوة العالية فيها الاغرض واحد او اكثر بقليل ، فاحسن التدبر . « 1 »
[ الفصل الثالث : فى دفع ما اورد على جوهرية النفس . . . ]
[ 1457 ] قوله « فى دفع ما اورد . . . » « 2 »
اى على كونها جوهرا فقط ، ليست فيها شائبة العرضية . فافهم . « 3 »
[ 1458 ] قوله « و الجوهر المفارق . . . » « 4 »
ان اراد المفارق حتى من علائق المادة فالحكم صحيح و لكن النفس الحيوانية ليست مفارقة بتلك المثابة ، و ان اراد المفارق فى الجملة فالحكم ليس بصحيح . « 5 »
[ 1459 ] قوله « انما هى بمزاج خاص . . . » « 6 »
هذا المزاج ليس هو المزاج الذى هو جامع لتمام استعداد حدوث النفس المتقدم عليها تقدم المستعد التمام على المستعد له و هو تقدم بالذات بالمعنى الاعم ، بل هو مزاج منبعث من النفس انبعاث الظل عن الاصل ، و هو مجعول بجعلها و هى مقدمة عليها تقدم ما بالذات على ما بالعرض و تقدم المرتبة العالية على المرتبة الدانية المتصلة بها اتصالا على نحو الاتحاد ، تدبر تفهم . « 7 »
[ 1460 ] قوله « قوة من نفس لها . . . » « 8 »
الضمير راجع الى النفس . « 9 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 8 / 44 / 17 .
( 3 ) . ن ، مط .
( 4 ) . 8 / 44 / 19 .
( 5 ) . ن ، مط .
( 6 ) . 8 / 48 / 9 .
( 7 ) . ن ، مط .
( 8 ) . 8 / 50 / 15 .
( 9 ) . ن .