القرآن اجزاء و اعضاء و قالوا لعنادهم بعضه حق موافق للتوارة و الانجيل و بعضه باطل مخالف لهما فاقتسموه الى حق و باطل و قيل مثل العذاب الذى انزلنا عليهم ، و القمى قال :
قسموا القرآن و لم يؤلفوه على ما انزل الله « 1 » انتهى . « 2 »
[ الفصل السادس : فى الاشارة الى منهج آخر فى ان الصادر الاول واحد غير مركب . . . ] [ 1302 ] قوله « و المساوى للمختلفين تختلف . . . » « 3 »
يعنى و المساوى لمختلفى الماهية مختلف الماهية ، او لمختلفى الجهة مختلف الجهة ، فان اختلاف الشيئين ان كان بالماهية لزم الاول و الالزم الثانى بل الاول يلزم فى الصورة الثانية ايضا فان المفروض ان الواحد علة شيئين من جهة كثرتهما و خصوصيتهما و الثانى يلزم على الاول ايضا فان مساوات الواحد مع كل منها فى الماهية يوجب كونه مشتملا على خصوصية زائدة على الماهية المشتركه . تدبر تفهم . « 4 »
[ 1303 ] قول السبزوارى فى الحاشية « و الفرق ان ما سبق . . . » « 5 »
و الفرق المعنوى ان هذا اشتمل على مقدمات لايحتاج اليها فيما سبق . تدبر . « 6 »
[ 1304 ] قوله « فان الخصوصية التى . . . » « 7 »
هذا مجرد ابطال لكلام الخصم ، و التحقيق ان الكلام فى العلة بالذات و هى فى النار صورتها البسيطه فتكون الخصوصية فيها تمام حقيقة العلة ، فاحسن التدبر « 8 »
[ 1305 ] قوله « لا يوجب اثنينية فى الذات . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . تفسير الصافى ، ذيل آية 91 من سورة الحجر ، ج 3 ص 122 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 7 / 236 / 11 .
( 4 ) . م / 378 ، ى / 160 .
( 5 ) . 7 / 236 / 13 ، الحاشيه الاولى .
( 6 ) . م / 378 ، ى / 160 .
( 7 ) . 7 / 237 / 7 .
( 8 ) . م / 238 / 14 .
( 9 ) . 7 / 238 / 14 .