الجنان « 1 » فهو بتأمل ما يعلم انه تسليم بالايراد ، فتأمل . « 2 »
[ 1297 ] قوله « ورد بان صدور ب ليس صدور آ . . . » « 3 »
يعنى مصدرية الواحد الحقيقى لب غير مصدريته لآ ، فان الاضافة يتعدد بتعدد واحد من الطرفين و المفروض ان ذات ب غير ذات آ فاذا مصدرية ب يسلب عنها مصدرية آ فهى مصداق لا مصدرية آ و لما فرض المصدر واحدا حقيقيا كانت مصدرية ب عين مصدرية آ فمصدرية آ مصداق لسلب نفسها و الواحد الحقيقى متّصف بهما ، فافهم ذلك . « 4 »
[ 1298 ] قوله « على هذا التقدير قضية اتفاقية . . . » « 5 »
يكون وضع المقدم فيها بحسب الفرض و التقدير و الواقع خلافه . « 6 »
[ 1299 ] قوله « فما ذكروه مغلطة . . . » « 7 »
اذا اخذوا الامكان مكان الفعلية ، و القضية التى وضع المقدم فيها بحسب الفرض و الاتفاق مكان القضية التى وضع المقدم فيها بحسب التحقيق و الواقع . « 8 »
[ 1300 ] قوله « يستثنى نقيض التالى . . . » « 9 »
لا وضع المقدم . « 10 »
[ 1301 ] قوله « جعل الله عضين . . . » « 11 »
قال فى الصافى : « قيل اى انزلنا عليك مثل ما انزلنا على اليهود و النصارى الذين جعلوا
هامش
( 1 ) . روض الجنان او روضة الجنان فى الكلام و الحكمة للمولى ابو الحسن بن احمد القائنى ( او القاشانى ) ( م 966 ) ، راجع الذريعة ج 11 ص 274 و اعيان الشيعة ج 2 ص 322 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 7 / 228 / 20 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 7 / 229 / 3 .
( 6 ) . ن ، ك / 256 .
( 7 ) . 7 / 229 / 4 .
( 8 ) . ن ، ك / 257 .
( 9 ) . 7 / 229 / 8 .
( 10 ) . ن ، ك / 257 .
( 11 ) . 7 / 232 / 18 .