الكمال كرها بحسب تعينها الخاص و صورتها النوعية الحافظة لمادتها المستعدة لها و تعلقها بنشأتها الخاصة و استلزام اطاعتها لفناء تعينها فافهم . « 1 »
[ 1178 ] قوله « ليس شأنها بالذات . . . » « 2 »
يعنى من جهة انها بيد ذلك الملك النازع القابض و آلة له فى فعله و تدبيره ليس شأنها بالذات الا ذاتة و التحليل فقط بل شأنها بالذات التعديل المزاجى البدنى بحيث يوجب التعديل النفسانى بحسب الحركات النفسانية الجوهرية من النقص الى الكمال و من نشأة دنيا الى نشأة عليا ، فان ذلك الملك ليس فاعلا بالطبع بل هو فاعل بالاختيار و يدبر امر البدن ليدبر النفس الى غاية يترتيب عليها فيكملها فتلك الحرارة بحسب وجودها الطبيعى ليس شأنها بحسب مجرى الطبيعة الا ذاته و الافنا و اما بحسب وجودها النفسانى الآلى التسخرى لذلك الملك الملكوتى ليس شأنها بالذات الا التعديل بحسب المجرى الالهى و من الجهة الاولى يبحث عنها فى العلم الطبيعى و من الجهة الثانية فى الحكمة الالهية ، فافهم ذلك . « 3 »
[ الفصل الثامن : فى بيان كمية انواع الخيرات و الشرور الاضافية ]
[ 1179 ] قوله « هو المعشوق الاول . . . » « 4 »
لانه عاشق لذاته بذاته و لذاته و الوجودات الممكنات ايضا عاشقة لذاوتها ، فان العشق و المحبة من عوارض الوجود بما هو وجود لكن بذواتها لا لذواتها فان ذواتها مرتبطة بالذات بالمعشوق الحقيقى و آية و حكاية له و الحكاية لا حكم لها من حيث هى حكاية فذواتها معشوقات ثانوية راجعة الى المعشوق الاول ، و السعادة و الشقاوة فى هذا العشق الفطرى سواء فلا معشوق فى الوجود الا هو ، فافهم فهم عقل . « 5 »
[ 1180 ] قوله « القوى المتعلقه بحيوانيته المطلقة . . . » « 6 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 7 / 93 / 5 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 102 / 20 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 105 / 2 .