البخارى و ثانيتهما بواسطته فى الدماغ و اشار بقوله يسرى اثره فى الدماغ الى اعتبارى كونه كلاما و كتابا فليتدبر . » انتهى .
و الظاهر انها حاشية من المحقق النورى على حاشيته السابقة ، و الظاهران مراده من الاستاد الوحيد الفريد آقا محمد البيدآبادى قدس سره . « 1 »
[ 1113 ] قوله « او ما هو اعلى . . . » « 2 »
كالروح و السرّ الخفى و الاخفى لمن كانت له هذه المقامات . « 3 »
[ 1114 ] قوله « ثم يرتفع من اثر . . . » « 4 »
ان كان لفظا قائما بالهواء . « 5 »
[ 1115 ] قوله « الى العين . . . » « 6 »
ان كان كتابا قائما بالقرطاس مثلا . « 7 »
[ 1116 ] قوله « فى قلم قدرته . . . » « 8 »
اى فى العقول الطولية الخالية عن شوب الكثرة و التفصيل و فى العقول العرضية التى هى الالواح الاجمالية التى فيها نحو ما من الكثرة و التفصيل بالنسبة الى تلك العقول القلمية الطولية الاجمالية بل فى عقول الملائكة العلّامة بما هم علّامة التى كلّ واحد منها عقل لوحى قضائى تفصيلى و مسمّى بالعقل المعلّق ، ثم فى نفوس الملائكة العمّالة بما هو عمّالة و مدبّرة التى منزلتها منزلة العقل العملى المدرك للقضا يا الجزئية ثم فى الالواح الجسمانية السماوية القابلة للمحو و الاثبات بحسب حركاتها الجوهرية الجسمانية و انّما خصّها فى ذلك القبول بالذكر مع كون بعض
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 7 / 15 / 14 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 242 .
( 4 ) . 7 / 15 / 14 .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 7 / 15 / 15 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 7 / 16 / 8 .